الجاليات العربية
رسالة تركية جديدة حول السوريين تثير الانتباه
قال نائب رئيس الكتلة البرلمانية لـ”حزب العدالة والتنمية” في تركيا، بهادير ينيشيرلي أوغلو، إن سياسات بلاده تجاه اللاجئين السوريين تقوم على ما وصفه بروح “الأنصار والمهاجرين”، مؤكداً أن “الحكومة لم تمارس التمييز ضد أي سوري على أساس الطائفة أو العرق أو الدين”.
وجاءت تصريحات “ينيشيرلي أوغلو”، خلال كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للبرلمان التركي (TBMM)، نقلتها وسائل إعلام تركية، اليوم الخميس، شدّد فيها على أن تعامل تركيا مع السوريين الفارّين من الحرب لم يكن خياراً سياسياً، بل “موقفاً أخلاقياً نابعاً من ضمير الأمة”، على حد تعبيره، مضيفاً: “لم نميّز أبداً ضد أي سوري لجأ إلى بابنا”.
ودعا المسؤول التركي إلى تجنّب الخطابات التي تستهدف السوريين أو تُغذّي الانقسامات الطائفية والعرقية داخل المجتمع، معتبراً أن هذا النوع من الخطاب يضر بالسلم الاجتماعي ويقوّض أسس التعايش.
وأكد أن تركيا “تمارس السياسة للاتحاد لا للانقسام”، مشدداً على أن إثارة الفوارق بين المكونات الاجتماعية، سواء على أساس ديني أو عرقي، لا تخدم مستقبل البلاد.
وأضاف أن “حزب العدالة والتنمية لم يصنّف المواطنين على أساس معتقداتهم أو انتماءاتهم منذ تأسيسه”، مشيراً إلى أن جميع المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات، وأن الاختلافات الدينية أو المذهبية لا تشكّل أساساً للإقصاء.
وشهدت الجلسة سجالاً بين نواب من الحزب الحاكم وأحزاب معارضة على خلفية تصريحات سابقة لمسؤولين في العدالة والتنمية، متعلقة بشؤون اللاجئين، ما دفع رئاسة البرلمان إلى إعلان استراحة مؤقتة. وبعد استئناف الجلسة، دعا “ينيشيرلي أوغلو” النواب إلى التهدئة، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب “الأخوة والعقلانية والمنطق”.
