لايف ستايل
تعرف على أسباب ظهور الشيب المبكر
في كشف طبي يربط بين لون الشعر وقوة جذوره، أكدت أخصائية الأمراض الجلدية، إيرينا سكوروجودايفا، أن “ساعة الشيب” موقوتة سلفاً في جيناتنا، لكنها حملت في طياتها “بشرى” غير متوقعة لمن يغزو البياض رؤوسهم في سن مبكرة.
إليك أهم ما جاء في هذا التقرير العلمي حول لغز الشعر الأبيض:
الشيب المبكر.. حصانة ضد الصلع؟
أوضحت الدكتورة سكوروجودايفا أن الوراثة هي المتحكم الأول والأساسي في توقيت تحول الشعر إلى اللون الرمادي؛ فإذا بدأ الشيب لدى الوالدين مبكراً، فمن المرجح أن يتبع الأبناء المسار ذاته. ومع ذلك، أشارت الطبيبة إلى مفارقة بيولوجية مثيرة؛ إذ تبين أن الأشخاص الذين يظهر لديهم الشيب في وقت مبكر يميلون لأن يكونوا أقل عرضة للصلع، بينما يواجه أولئك الذين يتأخر بياض شعرهم خطراً أكبر للإصابة بتساقط الشعر الوراثي.
لعبة المعادن: “النحاس” هو السر
بعيداً عن الجينات، سلطت الطبيبة الضوء على عامل كيميائي حاسم وهو نقص عنصر النحاس في الجسم، والذي يعد حجر الزاوية في عملية تصبغ الشعر ومنحه لونه الطبيعي. وحذرت سكوروجودايفا من خطأ شائع يقع فيه الكثيرون، وهو الإفراط في تناول مكملات الزنك؛ إذ إن زيادة الزنك في الجسم تعيق امتصاص النحاس بشكل مباشر، مما يعجل برحيل الصبغة وظهور اللون الرمادي.
هل يمكن إيقاف الزحف الأبيض؟
رغم وجود بعض المكملات والأدوية التي قد تبطئ من سرعة انتشار الشيب، إلا أن الدكتورة تؤكد بصراحة علمية أن هذه الوسائل لا يمكنها وقف العملية تماماً أو عكسها، خاصة إذا كان الاستعداد الوراثي قوياً، فالتدخلات الخارجية تظل محدودة الأثر أمام جبروت الشفرة الوراثية.
