عربي
شائعة “الـ 500 ليرة” تثير القلق في سوريا
في مواجهة موجة من القلق والجدل الذي اجتاح الشارع السوري، خرج مصرف سوريا المركزي اليوم الخميس 15 يناير 2026 لينفي رسمياً ما تردد حول انتشار فئات مزورة من العملة الوطنية الجديدة التي لم يمضِ على طرحها سوى أسبوعين.
إليك القصة الكاملة لهذه الأزمة الميدانية والرقمية:
هوس “الخمسمائة” المزورة
بدأت القصة بسلسلة منشورات وصور تداولها سوريون بكثافة عبر مجموعات “فيسبوك”، زعموا فيها رصد أوراق نقدية مزورة من فئة الـ 500 ليرة الجديدة. وترافقت هذه المزاعم مع تحذيرات “شعبية” من الوقوع في فخ المساءلة القانونية، مما خلق حالة من الارتباك في الأسواق والمحال التجارية وتسبب في تردد البعض في قبول العملة الجديدة.
المركزي السوري يحسم الجدل
وفي رد حاسم على هذه التطورات، أكد حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر الحصرية، في بيان نشره عبر الحساب الرسمي للمصرف، أن المؤسسة المالية الأم لم تتلقَّ حتى هذه اللحظة أي بلاغ رسمي من البنوك أو المؤسسات المالية أو حتى الأفراد يفيد بوجود حالات تزوير حقيقية.
ووصف الحصرية ما يتم تداوله بأنه “إشاعات غير مؤكدة”، مرجعاً الغرض منها إلى محاولات للتشويش على الاستقرار النقدي أو السعي لتحقيق مشاهدات وتفاعلات رقمية على حساب الحقيقة. وأضاف: “عندما تظهر أي حالة تزوير حقيقية، يتم إبلاغنا فوراً والتعامل معها بالتنسيق مع وزارة الداخلية، وهو ما لم يحدث في هذه الحالة”.
مزايا أمنية “صعبة الاختراق”
وأعاد الحاكم تذكير المواطنين بأن العملة الجديدة صُممت بمزايا أمنية حديثة تجعل من عملية تزويرها أمراً في غاية الصعوبة، داعياً الجميع إلى عدم الانجرار خلف الأخبار غير الموثوقة والاعتماد فقط على المصادر الرسمية لحماية الاستقرار المالي وتجنب القلق غير المبرر.


