منوعات
مدعٍ عام يطلق النار على قاضية في إسطنبول والسبب صادم
في حادثة هزت أركان القصر العدلي بإسطنبول، تحولت محكمة الاستئناف الإقليمية من صرح لإحقاق الحق إلى مسرح لجريمة عاطفية دامية، حين أقدم مدعٍ عام على إطلاق النار داخل مكتب قاضية في لحظة غضب أعقبت مشادة كلامية بينهما.
إليك تفاصيل الواقعة التي تداخلت فيها صراعات القضاء مع أسرار العلاقات الشخصية:
رصاص داخل مكتب القضاء
بدأت الواقعة داخل مكتب القاضية أسلي كهرمان (45 عاماً)، حيث دخل المدعي العام محمد شغتاي كليتشاسلان (33 عاماً) في مشادة كلامية حادة معها. وسرعان ما تطور الأمر لسحب المدعي العام سلاحه وإطلاق النار باتجاه القاضية، مما أسفر عن إصابتها بجرح في منطقة الفخذ نُقلت على إثره فوراً إلى الجراحة، فيما أكدت المصادر الطبية أن حياتها ليست في خطر.
البطل غير المتوقع: “مُدان” ينقذ القاضية
كان من الممكن أن تنتهي الحادثة بمأساة أكبر؛ إذ تشير التقارير إلى أن الجاني حاول إطلاق الرصاصة الثانية للإجهاز على القاضية بعد سقوطها، إلا أن التدخل جاء من مكان غير متوقع. يعقوب كاراداغ، وهو “نادل شاي” يعمل في المحكمة ضمن برنامج تأهيلي لكونه “مُداناً سابقاً”، تدخل بجرأة ومنع المدعي العام من إتمام جريمته، مسيطراً على الموقف حتى وصول قوات الأمن.
خلفيات القضية: حب وانتقام
كشفت التحقيقات الأولية، وفقاً لما نقله مراسل قناة NTV التركية، أن الدوافع لم تكن مهنية بل “شخصية” بحتة. فقد تبين أن القاضية والمدعي العام كانا على علاقة عاطفية سابقة، إلا أن الأخير لم يستطع تقبل فكرة انتهاء العلاقة، وهو ما أدى إلى المشادة التي انتهت بمحاولة القتل.
الإجراءات القانونية
اعتقلت السلطات المدعي العام كليتشاسلان على الفور، وبدأت التحقيق معه بتهمة “الشروع في القتل العمد”، وسط حالة من الصدمة في الأوساط القانونية التركية من قدرة “العواطف الشخصية” على اختراق هيبة القضاء بسلاح رسمي.



المصدر: إعلام تركي
