• الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية
الأربعاء, أغسطس 12, 2026
تركيا اليوم
  • Login
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
تركيا اليوم
No Result
View All Result
Home منوعات

فيروس كورونا.. كيف تتم صناعة الخوف واستثمار الجسد “المنتهك”؟

2020-03-18
in منوعات
فيروس كورونا.. كيف تتم صناعة الخوف واستثمار الجسد “المنتهك”؟
0
SHARES

يعيش المرء في ظل الرأسمالية النيوليبرالية المعاصرة في خوف دائم من أن يخونه جسده في أي لحظة ويتعرض لانهيار عضوي يهدد هويته ومظهره وقدرته على كسب عيشه.

ولأننا ندرك أن خيانة الجسد أمر محتمل، بل لا مفر منه في نهاية المطاف، تتحول حياتنا إلى قلق متواصل تتأرجح شدته وفق الدرجة التي تعمل فيها الآلة الرأسمالية لتعزز صورة جسد معين في خيال مهووس لا يتوقع إلا الأسوأ من كل ظرف.

إقرأ المزيد

رونالدو يسخر من شائعة زواجه من جورجينا.. ماذا حدث أمام كاتدرائية فونشال؟

الجسد المتخيل في ظل الرأسمالية المتأخرة هو تقنية يمكن ضبطها وصقلها وتضخيمها من الخارج من خلال ضغوط اجتماعية وسياسية واقتصادية من أجل تعزيز مصالح لا تتوافق غالباً مع مصالح الفرد؛ ترنو دائماً إلى تعزيز الإنتاجية لخدمة رأس المال.

استغلت الرأسمالية النيوليبرالية المعاصرة مشهد الخوف من انتشار فيروس كورونا المستجد، وتحوله إلى وباء عالمي يحصد أرواح أعداد كبيرة من البشر وتقف أمامه التكنولوجيا الحيوية البالغة التطور عاجزة تماماً، للترويج لصورة “الجسد المنتهك” في الخيال الجمعي العالمي.

وحين نتحدث عن “الجسد المنتهك” فنحن لا نتحدث عن مليارات الناس في جميع أنحاء العالم الذين يتعرضون فعلياً للفناء بسبب الفقر والعنف والجوع والأمراض التي يمكن الوقاية منها، ولكننا نتحدث عن جسد خيالي زرعته آلة الخوف المستعرة في أذهان البشر على مساحة الكرة الأرضية.

يجري تعزيز هذا الخوف من خلال سيال مكثف من الصور القادمة من جميع أصقاع المعمورة على شكل قبور جماعية، وجثث محترقة، وأجساد تتساقط في الشوارع، ومدن خاوية على عروشها، وخوف من الآخر حتى لو كان قريباً، ومرضى معزولين في خلايا أشبه بالزنازين الانفرادية، وروبوتات تخدمهم وربما تشرف على علاجهم، ومصابين موتورين يلعقون بلعابهم وإفرازاتهم أماكن التلامس في الحافلات والمنازل، وغربان تحلق في مدن مهجورة، وقوات أمن تعتقل من ينتهك الإجراءات، ومنع تجول، وتعطيل لكل أوجه الحياة، وقوانين تعسفية تنتهك الحريات، وتعتيم إعلامي، واغتيالات ومحاكمات. باختصار، صورة جحيم ذي أبعاد عالمية.

ولا بد لهذا السيناريو كي يحقق هدفه من أن يكون شاملاً وكلياً. لا يوجد أي مخرج في هذه السردية. يجب أن يكون الجميع في خطر. يجب تضمين كل جسد داخل مجال انتشار الفيروس بحيث أن انهيار جسد واحد يعني بالضرورة أن انهيار الأجساد الأخرى بات وشيكاً.

يصبح الخوف في مثل هذه الحالة هو الاستجابة الوحيدة المناسبة لفكرة “الجسد المنتهك”. ومتى استشرى الخوف، فإن كل التناقضات، بغض النظر عن شدتها، يمكن أن تتعايش معاً من دون صراع.

الأمر ليس جديداً. إذ وفقاً لميشيل فوكو فإن المسؤولين الحكوميين يقومون دائماً بإعادة إنتاج “الخوف” من أجل فرض السيطرة. يصبح الخوف ذا جدوى من خلال سلسلة من التقنيات الحكومية المتمحورة حول تحقيق الأمن: تأمين الحياة من الموت وتأمين السكان من المخاطر المتحققة والمتوقعة.

يعد تحريض خيال الأفراد عن طريق تعزيز الخوف من فقدان السلامة الجسدية استراتيجية رأسمالية معاصرة. ليست الاستراتيجية الوحيدة بالطبع، ولكنها بكل تأكيد الأثيرة حين ننظر إليها من زاوية حجم السلطة التي تتركز بأيدي الحكومات تحت تأثير الشعور بالخوف.

لا يمكننا أن نأخذ في الحسبان كل الإجراءات والقوانين، وربما الحروب التي ستنشأ في أعقاب حملة تخويف مدروسة بدقة، ولكن يمكننا فحص الآليات والخطابات التي تروجها ماكينة الاستغلال الحكومي لمشهد الخوف الذي نعيشه اليوم والذي يلعب فيه فيروس كورونا دور البطل الملحمي القادم من الصين، البلد الذي يلفه الغموض ويمثل للغرب منذ قرون الآخر المرعب، مما يزيد الطين بلة ويشكل مرتعاً خصباً لغرس الأوهام.

وبعيداً عن الأزمة الحقيقية، يُصنع هذا الخوف من قبل شبكة معقدة من سلطات مؤسسية بحيث تتطلع كل عقدة في الشبكة إلى توسيع سلطتها أو تعزيزها. لا تحتاج كل عقدة بالضرورة إلى أن تتواطأ أو تنسق مع العقد الأخرى. كل ما تحتاج إليه هو تبصُّر الاحتمالات والتصرف وفقًا لذلك، آخذة بعين الاعتبار أن الخوف هو أحد أكثر العلامات قابلية للتبادل وقدرة على الربح في الاقتصاد السياسي الحياتي المعاصر، حتى إن أبطأ البيروقراطيات تتصرف بسرعة في وجوده.

ولأن لجميع الأطراف المعينة مصلحة في مبادلة الواقع بالخيال وتحويل الأكثر استحالة إلى الأكثر احتمالاً، فإن عملية تصنيع الخوف وترويج الأوهام تجري على قدم وساق. وفي المقابل فإن المكافآت الهائلة في الانتظار. فأولاً، يعزز غرس الخوف من “الجسد المنتهك” في الخيال الجمعي فكرة أن السلطة السيادية فوق القانون في كل الأمور، لأن البلاد تحت خطر متعدد الطبقات، مما يشرعن سن حالات الاستثناء والتصرف خارج نطاق القانون وانتهاك حقوق المواطنين.

وثانياً، من المرجح أن يتنازل السكان الخائفون من أن يصبحوا “أجساداً منتهكة” في الواقع عن حقوقهم المدنية مقابل وعد بالأمن والنجاة. وثالثاً،لن يفوت اليمين المتطرف الفرصة لتعميق خطابات الكراهية والعنصرية ضد الآخر، وما قد يترتب على ذلك من إجراءات حاسمة تفاقم معاناة العمال والمهاجرين واللاجئين. والنتيجة هي أننا اليوم أمام أكثر أشكال الرأسمالية قتامة وخطورة، لأنه يتعلق بالسيطرة على السكان وتنقيتهم عرقياً.

المكافآت للجهات الأخرى ليست بهذا القدر، ولكنها لا تزال كبيرة للغاية أيضاً. تزيد القنوات الاخبارية قاعدة مشاهديها ومتابعيها خلال الأزمة مما يحفز المعلنين. وتزيد مراكز المعلومات والأبحاث والجامعات من فرص حصولها على تمويل. هذا فضلاً عن أن فكرة “الجسد المنتهك” ترتبط حتماً بفكرة “الجسد المُعقم”.

إذ بمجرد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية عن ضرورة غسل اليدين بالمنظفات وتعقيم الأسطح وارتداء الكمامات كوسيلة للحد من انتشار الفيروس، كان الاستيلاء على المعرفة الجديدة واستغلالها من قبل الانتهازيين الرأسماليين سريعاً. تدفقت المطهرات والمعقمات والكمامات إلى الأسواق سريعاً، وظهرت بوادر الاحتكار ورفع الأسعار وشائعات نفاد الكميات والعجز عن تلبية الطلب المتزايد باستمرار. فرغم أن الفيروس قد أوقف كثيراً من مناحي الحياة، فإن المؤكد أنه لن يوقف تداول رأس المال وتراكمه.

وبعد كل ذلك، فإن الفائز الأكبر هو المؤسسة العسكرية. ذلك أن الخوف بمجرد أن يتركز ويستقر، يرتبط بالحرب. ويمكن للحكومة والمؤسسة العسكرية على حد سواء الادعاء بأن الحل الوحيد للمشكلة هو الحل العسكري، وأن السياسة الصحية يجب أن تخضع للمخاوف والقيم العسكرية، وأن مثل هذه السياسة هي الطريقة الوحيدة التي يمكن للمواطنين من خلالها الحفاظ على سلامتهم.

لسوء الحظ، عندما يتعلق الأمر بالأزمات الصحية بسبب وباء ما، فلا شيء أبعد من الحقيقة. فما حدث في حالات سابقة مثل الجمرة الخبيثة مطلع الألفية، ومن المتوقع أن يحدث بالفعل في حالة كورونا المستجد، هو أن قامت الحكومات في الدول المتقدمة بتخصيص بلايين الدولارات للأبحاث البيولوجية ذات التطبيقات العسكرية التي تستند إلى فرضية أُخرى: احتمالية حرب بيولوجية كاسحة.

وبالتالي ستحصل المؤسسة العسكرية على مخصصات مالية هائلة مقتطعة من قطاعات مدنية أكثر أهمية. لا تهتم الجيوش بالأمراض التي تقتل الملايين بالفعل وتشكل أزمة حقيقية مستمرة، ولكنها تهتم حين يتعلق الأمر بأمراض مثل فيروس إيبولا، وإنفلونزا الطيور والخنازير، والجمرة الخبيثة، والسارس، وأخير كورونا. هذه الأمراض تقتل عملياً عدداً قليلاً من البشر. فضلاً عن أن الاستعدادات المدنية القوية هي ما يخدم المواطنين فعلاً. لقد جاءت انتصارات طبية مهمة من المبادرات المدنية وليس من القطاع العسكري. فالقضاء على مرض السارس مثلاً كان ثمرة برامج تعزيز ومبادرات بحثية مدنية تخدم المصلحة العامة العالمية.

وأخيراً، يمكن فقط لسياسية صحية عالمية متكاملة تأمين أي شخص من التهديدات والأزمات التي تسببت فيها الأمراض المعدية الناشئة. وحتى يأتي ذلك الوقت الذي تتكشف فيه الأوهام والهلوسات الجماعية التي تطارد خيال الناس وتُفهم بوصفها خطابات مصممة فقط لتضليل الجمهور وإخفاء العلاقات التاريخية بينالمعرفة والسلطة والانتاج كما نظر إليها فوكو، فإن الخوف المرضي سيستمر في التحكم بالوعي العام وسيظل نوع السياسات الصحية اللازمة لعالم آمن وحيوي حلماً بعيد المنال.

المقال للكاتبة : أماني أبو رحمة

ADVERTISEMENT

Related Posts

رابط برنامج الأغذية العالمي يقدم مساعدات نقدية ، رقم تليفون برنامج الأغذية العالمي ، فحص كابونة الغذاء العالمي ، التسجيل في برنامج الغذاء العالمي WFP غزة
منوعات

برنامج الأغذية العالمي يُعيد تفعيل منصة تسجيل وتحديث بيانات العائلات

2026-07-28
رابط برنامج الأغذية العالمي يقدم مساعدات نقدية ، رقم تليفون برنامج الأغذية العالمي ، فحص كابونة الغذاء العالمي ، التسجيل في برنامج الغذاء العالمي WFP غزة
منوعات

رابط تحديث البيانات للحصول على مساعدات مالية وغذائية من برنامج الغذاء العالمي(WFP) 2026

2026-01-02
فرص عمل رسمية في تركيا.. التقديم يبدأ 18 مايو عبر بوابة التوظيف
منوعات

رابط تسجيل وتحديث بيانات الباحثين عن العمل في غزة 2026.. خطوات التقديم

2026-07-05
توزيع الطحين
منوعات

رابط اليونيسيف (UNICEF) للتسجيل في المساعدات المالية 2026

2026-01-02

خلاصة الموقع

  • 23.9k Followers
  • 99 Subscribers
  • Trending
  • Comments
  • Latest
الإغاثة الكاثوليكية (CRS) تقدم مساعدة مالية للأسر المحتاجة بقيمة 1000 شيكل

أدوات مطبخ ومستلزمات أساسية.. مساعدات جديدة من CRS (مرفق رابط التسجيل)

2026-06-21
رابط برنامج الأغذية العالمي يقدم مساعدات نقدية ، رقم تليفون برنامج الأغذية العالمي ، فحص كابونة الغذاء العالمي ، التسجيل في برنامج الغذاء العالمي WFP غزة

برنامج الأغذية العالمي يُعيد تفعيل منصة تسجيل وتحديث بيانات العائلات

2026-07-28
بيان عاجل من الهيئة العامة للبترول بغزة بخصوص إمدادات غاز الطهي

رابط فحص حالة طلبك في تعبئة أسطوانات الغاز

2026-06-01
رابط التسجيل للعودة إلى قطاع غزة وآلية السفر المعتمدة

تعليمات جديدة للمغادرين والعائدين عبر معبر رفح.. تعرف على المسموح والممنوع

2026-07-17
اي دولات عربي

الهجرة التركية تتيح تثبيت عنوان السكن للأجانب عبر “اي دولات”

86
موعد مباراة فيتنام وعمان في تصفيات كأس العالم 2022 والقنوات الناقلة

موعد مباراة فيتنام وعمان في تصفيات كأس العالم 2022 والقنوات الناقلة

42
طريقة تحميل لعبة فورت نايت مجانا على أي جهاز

طريقة تحميل لعبة فورت نايت مجانا على أي جهاز

41
حلويات منزلية سهلة واقتصادية.. إليك وصفة البراونيز بالشوكولاتة

طريقة عمل حلويات رمضان

41
إطلاق حملة تهدف لإعفاء السوريين من رسوم الجامعات

منحة تركية لطلبة غزة والفلسطينيين المتضررين من الحرب.. تفاصيل وشروط التقديم

2026-08-11
تركيا تستقطب العمالة من الفلبين وفيتنام لسد الفجوة في قطاع البناء

عمالة أرخص ومهارات أقل؟.. نقابي تركي يكشف تحولاً في قطاع النسيج

2026-08-11
حالة الطقس: أمطار وعواصف في هذه الولايات التركية

هام لسكان 18 ولاية في تركيا.. تحذير من أمطار غزيرة ورياح قوية

2026-08-11
الكشف عن الأحياء الأكثر تلوثًا في إسطنبول

أين أنظف هواء في إسطنبول؟ دراسة تكشف المناطق الأكثر تلوثًا والأقل تلوثًا

2026-08-11

Recent News

إطلاق حملة تهدف لإعفاء السوريين من رسوم الجامعات

منحة تركية لطلبة غزة والفلسطينيين المتضررين من الحرب.. تفاصيل وشروط التقديم

2026-08-11
تركيا تستقطب العمالة من الفلبين وفيتنام لسد الفجوة في قطاع البناء

عمالة أرخص ومهارات أقل؟.. نقابي تركي يكشف تحولاً في قطاع النسيج

2026-08-11
حالة الطقس: أمطار وعواصف في هذه الولايات التركية

هام لسكان 18 ولاية في تركيا.. تحذير من أمطار غزيرة ورياح قوية

2026-08-11
الكشف عن الأحياء الأكثر تلوثًا في إسطنبول

أين أنظف هواء في إسطنبول؟ دراسة تكشف المناطق الأكثر تلوثًا والأقل تلوثًا

2026-08-11

We bring you the best Premium WordPress Themes that perfect for news, magazine, personal blog, etc. Check our landing page for details.

Follow Us

Browse by Category

  • أخبار السوريين في تركيا
  • أخبار تركيا اليوم
  • إسطنبول اليوم
  • اخبار تركيا بالعربي
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد التركي
  • التقنية اليوم
  • الجاليات العربية
  • الدراما التركية
  • الرياضية اليوم
  • السياحة في تركيا
  • اللابتوبات اليوم
  • الهواتف اليوم
  • تركيا الآن
  • دولي
  • سينما وتلفزيون
  • صحة
  • عالم السيارات
  • عربي
  • عروض تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • لايف ستايل
  • مأكولات
  • مساعدات غزة
  • مقالات وتقارير
  • منوعات

Recent News

إطلاق حملة تهدف لإعفاء السوريين من رسوم الجامعات

منحة تركية لطلبة غزة والفلسطينيين المتضررين من الحرب.. تفاصيل وشروط التقديم

2026-08-11
تركيا تستقطب العمالة من الفلبين وفيتنام لسد الفجوة في قطاع البناء

عمالة أرخص ومهارات أقل؟.. نقابي تركي يكشف تحولاً في قطاع النسيج

2026-08-11
  • الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
الموقع يستخدم تقنية الكوكيز، نحن لا نقوم بجمع اي معلومات او مشاركة اي معلومات ان مستخدمي الموقع. أوافق وأقبل
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these cookies, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may have an effect on your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
No Result
View All Result

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.