تعرف على القصة العريقة لمدرسة فتحية إمام خطيب التي تحولت من مجمع عثماني ديني إلى مؤسسة تعليمية حديثة.
تحتضن مدينة اسطنبول صرحاً تعليمياً فريداً يروي عقوداً من التطور التاريخي، حيث تواصل ففتحية إمام خطيب المتوسطة رسالتها التعليمية من داخل مبنى عريق تعود جذوره إلى العهد العثماني. وبحسب وكالة الأناضول، يقع هذا المبنى التاريخي داخل مجمع يضم جامع فتحية الشهير، ليجسد حكاية ممتدة من المدارس القديمة إلى التعليم الحديث.
أبرز النقاط
- تعود جذور مبنى فتحية إمام خطيب المتوسطة إلى مدرسة إسليمهان سلطان المبنية عام 1573.
- أُعيد تشييد المبنى بين 1911 و1915 تكريماً لشيخ الإسلام موسى كاظم أفندي.
- تحول المبنى إلى مدرسة حديثة في عام 1924 بعد استخدامه مؤقتاً لإيواء ضحايا الحرائق.
- تضم المدرسة حالياً نحو 500 طالب يدرسون في 8 صفوف بنظام التعليم المزدوج.
من مدرسة إسليمهان سلطان إلى العصر الحديث
يعود الأصل المعماري للمكان إلى عام 1573، حين بُنيت مدرسة إسليمهان سلطان بأمر من ابنة السلطان سليم الثاني وزوجة الصدر الأعظم صوقلو محمد باشا. وفي عام 1590، أضاف الصدر الأعظم سنان باشا مدرسة أخرى في نفس المنطقة، ليطلق لاحقاً اسم مدرسة فتحية على المبنى الذي شيّد في باحة جامع فتحية الذي تحول بدوره من كنيسة بقرار من السلطان مراد الثالث.
شهد المبنى بدايات التعليم النظامي فيه عام 1903، ثم أُعيد تشييده بين عامي 1911 و1915 تكريماً لشيخ الإسلام العثماني موسى كاظم أفندي. ومع إقرار قانون توحيد التدريس في 3 آذار 1924 وإغلاق المدارس التقليدية، فُتحت أبواب المبنى مؤقتًا أمام المتضررين من الحرائق، قبل أن يعود للتعليم بفضل مساعي مدير مدرسة جاندارلي قره خليل النموذجية، عاصم أوزيل.
محطات التحول من الابتدائية إلى إمام خطيب
تنقل المبنى عبر العديد من المسميات والمهام التعليمية على مدار العقود؛ فخدم لسنوات تحت اسم المدرسة السادسة، ثم حمل اسم مدرسة فتحية الابتدائية في موسم 1948-1949. واستمر تقديم الخدمات التعليمية بأشكال مختلفة حتى العام الدراسي 2012-2013، حين استقر المطاف بالمنشأة لتصبح ففتحية إمام خطيب المتوسطة.
أجواء تعليمية تلامس عبق التاريخ
يؤكد مدير المدرسة محمد أوك أن المؤسسة تضم حالياً نحو 500 طالب يدرسون في 8 صفوف دراسية وفق نظام الدوام المزدوج. ويشير أوك إلى أن النوافذ المعمارية ذات القناطر والطابع التراثي العام توفر للطلاب والكادر الإداري بيئة فريدة تملؤها الأجواء التاريخية، مشدداً على الجهود المبذولة من الدولة وبلدية الفاتح للحفاظ على هذا الإرث المعماري البارز.
أسئلة شائعة حول الخبر
متى تم بناء النواة الأولى لمبنى فتحية إمام خطيب؟
تعود جذور المبنى إلى عام 1573 عندما بُنيت مدرسة إسليمهان سلطان ابنة السلطان سليم الثاني.
كيف تحول المبنى التاريخي إلى مدرسة حديثة في القرن العشرين؟
بعد إغلاق المدارس التقليدية عام 1924 واستخدامه لإيواء ضحايا الحرائق، أُخلي المبنى وجرى تعديله بجهود الإدارة التعليمية ليفتح أوابه للطلاب من جديد.
كم عدد الطلاب في مدرسة فتحية إمام خطيب حالياً؟
تضم المدرسة نحو 500 طالب يتلقون تعليمهم في 8 صفوف دراسية.
اقرأ أيضًا: موسم الثلوج في تركيا 2024 — بعد موجة غضب واسعة.. السلطات التركية تحقق في أسعار مطعم في السوق المصري باسطنبول
المزيد من أخبار قسم اخر الاخبار: اخر الاخبار
للمزيد من الأخبار والفيديوهات تابعونا عبر التلجرام













