أشعلت قضية زفاف أسطوري في منطقة “ميلاس” بمدينة موغلا التركية الرأي العام، بعد أن تحولت الاحتفالات التي استمرت ثلاثة أيام وتكلفت نحو 10 ملايين ليرة تركية إلى ساحة نزاع قضائي متبادل. فبعد أيام من البلاغات المتبادلة والبحث، توجهت العروس الأوزبكية “مامورا بورخونوفا” (28 عاماً) إلى مركز الشرطة بمبادرة منها للإدلاء بشهادتها، لتكشف عن تطورات صادمة وتوجه اتهامات مضادة لزوجها وحموها.
اعترافات العروس واتهامات بالتهديد والإهانة أمام القضاء
بدأت تفاصيل الواقعة حين تقدم العريس “مصطفى أتيش أوغلو” بشكوى رسمية يتهم فيها زوجته الأجنبية بمغادرة المنزل واصطحاب مجوهرات وهدايا تقدر بملايين الليرات، إضافة إلى مبالغ نقدية وهاتف محمول، مؤكداً أن هدفه الأساسي هو “استعادة الشرف والكرامة” بعد إنفاق 1.5 مليون ليرة على فعاليات المصارعة التقليدية وحدها في العرس.
من جانبها، نفت بورخونوفا سرقة مجوهرات بالملايين، واعترفت بأخذ 20 قطعة نقدية من عيار ربع أونصة ومبلغ 226 ألف ليرة فقط من هدايا الزفاف، زاعمة أن باقي الذهب بحوزة والد زوجها، وأن هاتف “آيفون 15” كان هدية للاستخدام الشخصي من زوجها. ولم تقتصر أقوال العروس على ذلك، بل تقدمت بشكوى رسمية ضد زوجها وحموها متهمة إياهما بتوجيه إهانات وتهديدات خطيرة لها ولصديقتها أو والدتها، ليتسع نطاق التحقيق الرسمي بإشراف النيابة العامة ويشمل ادعاءات متبادلة حول السرقة والتهديد والابتزاز.














