في خطوة لاقت استحساناً وتقدير واسعين بين أبناء الشعب الفلسطيني، أعلنت السفارة الفلسطينية في القاهرة عن تخصيص آليات جديدة لمتابعة ملف العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، وذلك من خلال تكليف الأخ صهيب بكر بمهام الاستعلام والمراجعة المباشرة لكشوفات السفر وتلقي طلبات الاستعجال للحالات الطارئة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص السفارة على تنظيم عملية العودة وتخفيف الأعباء المعنوية والمالية عن كاهل المواطنين، حيث أكدت السفارة أن كافة الخدمات المقدمة—بما فيها تقديم طلبات استعجال السفر والتأكد من إدراج الأسماء ضمن كشوفات السفر الرسمية—تتم بشكل مجاني بالكامل ودون دفع أي مبالغ مالية، قطعاً للطريق على أي محاولات للابتزاز أو الاستغلال.
وقد تم تحديد برنامج عمل ميداني لمندوب السفارة لضمان أقصى درجات التواصل والفاعلية؛ إذ يتواجد في مكتبه الخاص خلال الفترة الصباحية لاستقبال استفسارات المواطنين والمراجعين ومتابعة طلباتهم، بينما يُخصص فترة بعد الظهر للتواصل المباشر مع المواطنين الذين أُدرجت أسماؤهم في الكشوفات وتم الاتصال بهم لترتيب مغادرتهم وتسهيل إجراءات وصولهم إلى القطاع.
وفي سياق متصل، حظيت هذه الخطوة بإشادة واسعة من المواطنين والعالقين، الذين اعتبروها نموذجاً يحتذى به في العمل المؤسسي القائم على الشفافية وخدمة المواطن. وأعرب العديد من المواطنين عن أملهم في أن تمتد هذه التجربة الناجحة لتشمل المؤسسات والجهات الشريكة الأخرى المعنية بحركة السفر والطبابة.
ووجه المواطنون مناشدة عاجلة إلى منظمة الصحة العالمية وإدارة العلاج بالخارج، يدعونهم فيها إلى الاقتداء بخطوة السفارة، من خلال تخصيص مساحة خاصة للتواصل المباشر مع المرضى وذويهم، ونشر كشوفات تحويلات السفر للعلاج بشكل علني ودوري. وأكدوا أن اعتماد مبدأ الشفافية وإتاحة المعلومات للجميع سينهي حالة القلق والشكوك لدى الشارع الفلسطيني، ويضمن وصول الخدمة المستحقة لمستحقيها بكل عدالة ووضوح.











