كشفت نتائج أحدث استطلاع للرأي أجري في إسطنبول، المدينة التي يصفها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنها “حبي وشغفي”، عن منافسة انتخابية شديدة بين حزبي العدالة والتنمية والشعب الجمهوري، مع تقلص الفارق بينهما إلى أقل من نقطتين مئويتين.
وأجرت مؤسسة ORC للأبحاث الدراسة الميدانية خلال الفترة الممتدة بين يونيو ويوليو 2026، بهدف قياس توجهات الناخبين في أكبر المدن التركية وأكثرها تأثيراً في المشهد السياسي والانتخابي.
وشمل الاستطلاع سؤال المشاركين: “إذا أجريت انتخابات عامة الأحد المقبل، لأي حزب ستصوت؟”، لتكشف النتائج عن استمرار تصدر حزب العدالة والتنمية للمشهد الانتخابي في إسطنبول، لكن بفارق محدود عن منافسه الرئيسي.
وبحسب نتائج الاستطلاع، حصل حزب العدالة والتنمية على نسبة 34.6% من أصوات المشاركين، فيما جاء حزب الشعب الجمهوري في المرتبة الثانية بنسبة 32.7%، بفارق بلغ 1.9 نقطة مئوية فقط، ما يعكس احتدام المنافسة في المدينة التي تعد مفتاحاً رئيسياً للانتخابات التركية.
وفي المرتبة الثالثة جاء حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب (DEM) بنسبة 8.5%، تلاه حزب الحركة القومية (MHP) بنسبة 5.8%، ثم حزب الخير (İYİ Parti) بنسبة 4.8%.
قائمة أقوى جيوش العالم 2026.. أين جاءت تركيا؟
كما أظهر الاستطلاع حصول حزب الظفر (Zafer Partisi) على 3.9% من الأصوات، يليه حزب الرفاه من جديد (Yeniden Refah Partisi) بنسبة 2.7%، ثم حزب الوحدة الكبرى (BBP) بنسبة 1.3%، وحزب السعادة بنسبة 0.9%، فيما بلغت حصة الأحزاب الأخرى مجتمعة 4.8%.
وتشير النتائج إلى أن التوازن السياسي في إسطنبول لا يزال شديد الحساسية، وأن نتائج الأحزاب المتوسطة والصغيرة قد تلعب دوراً حاسماً في رسم ملامح أي انتخابات عامة أو رئاسية مقبلة في تركيا.












