حافظت تركيا على مكانتها كإحدى أكثر الوجهات السياحية جذباً للزوار الباحثين عن قضاء عطلات بأسعار معقولة داخل القارة الأوروبية، وذلك رغم موجة ارتفاع الأسعار التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب تصنيف حديث للوجهات السياحية الأوروبية، جاءت تركيا في المرتبة الأولى من حيث انخفاض تكلفة “سلة العطلات”، والتي تشمل مجموعة من النفقات الأساسية التي يتحملها السائح خلال رحلته، بمتوسط يبلغ نحو 59.6 يورو فقط.
وفي المقابل، تصل تكلفة السلة السياحية ذاتها في العديد من الدول الأوروبية المنافسة إلى قرابة 100 يورو أو أكثر، ما يمنح تركيا أفضلية واضحة من حيث القيمة مقابل التكلفة.
ويعزو خبراء القطاع السياحي هذا التفوق إلى تنوع الخيارات المتاحة أمام الزوار، بدءاً من المنتجعات الساحلية المطلة على البحرين الأبيض المتوسط والأسود، مروراً بالمدن التاريخية والثقافية، وصولاً إلى البنية التحتية السياحية المتطورة والخدمات الفندقية المتنوعة.
كما تواصل تركيا استقطاب ملايين السياح سنوياً بفضل مزيجها الفريد من الطبيعة والتاريخ والمطبخ المحلي، إلى جانب الأسعار التي لا تزال أكثر تنافسية مقارنة بالعديد من الوجهات الأوروبية الأخرى.
ويرى مراقبون أن استمرار تركيا في تصدر قائمة الوجهات الاقتصادية يعزز من مكانتها كواحدة من أهم الأسواق السياحية في المنطقة، خاصة مع توقعات باستمرار النمو في أعداد الزوار خلال الموسم السياحي الحالي.










