يواجه أكرم إمام أوغلو، عمدة بلدية إسطنبول الكبرى والمرشح الرئاسي المحتمل عن حزب الشعب الجمهوري، يوماً قضائياً استثنائياً يوم الاثنين الموافق السادس من يوليو، حيث من المقرر أن يمثل أمام القضاء في ثلاث قضايا منفصلة ومثيرة للجدل في آن واحد.
وتأتي هذه المحاكمات لتضع إمام أوغلو أمام ثلاثة ملفات قانونية ثقيلة؛ أولها قضية “التجسس السياسي” التي يُحاكم فيها موقوفاً إلى جانب كل من الصحفي ميردان يانارداغ، ومستشاره السياسي نجاتي أوزكان، بالإضافة إلى حسين غون. أما الملف الثاني فيرتبط باتهامات “التزوير المتسلسل في أوراق رسمية” تتعلق بمؤهله الدراسي، بينما يتركز الملف الثالث حول مزاعم تورطه في قضية فساد كبرى تخص بلدية إسطنبول.
ومن المقرر أن تعقد محكمة الجنايات المشددة الـ40 جلسة النظر في قضية الفساد الرئيسية، التي تضم 414 متهماً، داخل القاعة رقم (1) بسجن “مارمارا” في منطقة سيلفيري، وذلك بعد أن كانت محكمة الجنايات الابتدائية الـ59 قد أرجأت النظر في إحدى هذه القضايا إلى هذا الموعد. وتُعد هذه التطورات القضائية المتزامنة حدثاً بارزاً يترقبه الشارع السياسي التركي نظراً لتأثيره المحتمل على مستقبل إمام أوغلو السياسي.











