تدرس شركة آبل الأمريكية إمكانية رفع أسعار عدد من منتجاتها خلال الفترة المقبلة، في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين المستخدمة في تصنيع أجهزتها، بحسب ما أفادت به تقارير إعلامية حديثة.
وأشارت تقارير إلى أن الضغوط المتزايدة على سلاسل التوريد العالمية وارتفاع أسعار المكونات الإلكترونية الأساسية دفعت الشركة إلى إعادة تقييم تكاليف الإنتاج، ما قد ينعكس على أسعار بعض منتجاتها في الأسواق.
تيم كوك: من الصعب تجنب زيادة الأسعار
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “وول ستريت جورنال”، أكد الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، أن الشركة تبذل جهوداً كبيرة للحد من تأثير ارتفاع التكاليف على المستهلكين، إلا أن استمرار الزيادات في أسعار المكونات الأساسية يجعل من الصعب تجنب اتخاذ إجراءات جديدة.
وأوضح كوك أن آبل حاولت خلال الفترة الماضية امتصاص جزء كبير من الارتفاعات في التكاليف دون تحميلها للمستخدمين، لكنه أشار إلى أن الوضع الحالي قد لا يكون قابلاً للاستمرار على المدى الطويل.
ورغم ذلك، لم يكشف الرئيس التنفيذي للشركة عن المنتجات التي قد تشملها الزيادات المحتملة أو حجم الارتفاع المتوقع في الأسعار.
ارتفاع الطلب على الرقائق يضغط على الأسواق
وتُعد رقائق الذاكرة والتخزين من المكونات الرئيسية في صناعة الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية، وتشهد حالياً ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار نتيجة زيادة الطلب العالمي عليها.
ولا يقتصر تأثير هذه الزيادات على شركات التكنولوجيا فقط، بل يمتد إلى قطاعات أخرى تشمل صناعة السيارات والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، وسط تحذيرات من احتمال حدوث اضطرابات إضافية في سلاسل التوريد العالمية.
آبل تستعد لدخول سوق الهواتف القابلة للطي
في سياق آخر، تتجه الأنظار إلى خطط آبل المستقبلية، حيث تشير تقارير متخصصة إلى أن الشركة تستعد لدخول سوق الهواتف القابلة للطي خلال الفترة المقبلة.
وتتحدث التسريبات عن تطوير أول هاتف آيفون قابل للطي، وسط توقعات بأن يتم الكشف عنه بالتزامن مع إطلاق جيل جديد من هواتف آيفون الرائدة، في خطوة قد تمثل تحولاً مهماً في استراتيجية الشركة تجاه هذا القطاع سريع النمو.
وتترقب الأسواق والمستهلكون أي إعلان رسمي من آبل بشأن الأسعار الجديدة أو المنتجات التي قد تتأثر بارتفاع تكاليف التصنيع خلال الأشهر المقبلة.















