أثار مقطع فيديو يوثق خضوع نجم المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو وزملائه لإجراءات التفتيش الأمني في الولايات المتحدة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك قبل بدء مشوار المنتخب في بطولة كأس العالم 2026.
ونشر الحساب الرسمي للمنتخب البرتغالي على منصة “إكس” مقطعاً مصوراً يُظهر أفراد البعثة أثناء مرورهم عبر نقاط التفتيش الأمنية خلال انتقالهم إلى مدينة هيوستن بولاية تكساس، استعداداً لخوض المباراة الافتتاحية أمام منتخب الكونغو الديمقراطية ضمن منافسات دور المجموعات.
وأظهرت اللقطات رونالدو وبقية اللاعبين وهم يمرون عبر أجهزة الفحص الأمني ويخضعون لتفتيش الحقائب الشخصية وفق الإجراءات المعتمدة، في مشهد جذب اهتمام الجماهير والمتابعين حول العالم.
كما رصد الفيديو ردود فعل متفاوتة بين اللاعبين، حيث لفت الظهير البرتغالي جواو كانسيلو الأنظار بعد ظهور علامات عدم ارتياح على ملامحه أثناء عملية التفتيش، ما أثار نقاشاً واسعاً بين المتابعين حول طبيعة الإجراءات الأمنية المفروضة خلال البطولة.
وسرعان ما انتشرت المقاطع على مواقع التواصل، حيث اعتبر كثيرون أن المشهد يعكس مستوى التشديد الأمني الذي تعتمده الولايات المتحدة لاستضافة الحدث الكروي العالمي، فيما رأى آخرون أن إخضاع لاعبين ونجوم عالميين لإجراءات التفتيش الاعتيادية يؤكد تطبيق القوانين على الجميع دون استثناء.
وفي المقابل، تساءل بعض المتابعين عن مدى الحاجة إلى هذه الإجراءات مع الوفود الرياضية المشاركة، معتبرين أن التفتيش بدا صارماً مقارنة بطبيعة الحدث والضيوف المشاركين فيه.
ويواصل المنتخب البرتغالي استعداداته في مدينة هيوستن قبل خوض أولى مبارياته في البطولة، بعدما أنهى معسكره التدريبي في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا وانتقل إلى تكساس للمشاركة في المنافسات.
















