فقد طرح رئيس الفيفا جياني إنفانتينو مقترحاً بإقامة المباراة الافتتاحية لبطولة مهرجان كرة القدم تحت 15 عاماً، المقرر تنظيمها في ميامي خلال شهر سبتمبر، بين منتخبي فلسطين وإسرائيل، في خطوة وُصفت بأنها تحمل أبعاداً رمزية وسياسية لافتة.
ويأتي هذا المقترح في وقت تتصدر فيه تصريحات الرجوب حول تعثر حصوله على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة عناوين الإعلام، رغم تلقيه دعوة رسمية مرتبطة بكأس العالم 2026، ما زاد من حدة التوتر الإعلامي المحيط بالقضية.
وخلال المؤتمر السنوي للفيفا الذي عُقد في فانكوفر في 30 أبريل، حاول إنفانتينو التقاط صورة رمزية تجمع بين رئيسي الاتحادين الفلسطيني والإسرائيلي، ودعاهما للصعود إلى المنصة، إلا أن المشهد شهد توتراً واضحاً بعد تدخل الرجوب بكلمات اعتبرها الحضور تصعيداً في النقاش.
وفي أعقاب ذلك، قدّم إنفانتينو البطولة بوصفها مبادرة سلام تهدف إلى جمع أطفال من مختلف دول العالم، مؤكداً أن كرة القدم يمكن أن تكون وسيلة لتعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب.
من الجانب الإسرائيلي، أبدى مسؤولون في الاتحاد استعدادهم للتعامل مع المقترح باعتباره فرصة لتعزيز “التطبيع والسلام”، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بشأن فكرة المباراة المقترحة.

وبحسب المعلومات المتداولة، ستشهد البطولة مشاركة منتخبات من مختلف الاتحادات الأعضاء في الفيفا، بما في ذلك روسيا، مع اعتماد نظام مباريات مصغرة تُقام على ملاعب أصغر وعدد لاعبين أقل، على أن تنطلق فعالياتها في الولايات المتحدة خلال سبتمبر المقبل.
وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد الجدل حول إدخال الاعتبارات السياسية في الفعاليات الرياضية، وسط ترقب لما إذا كان المقترح سيُعتمد رسمياً أو سيظل مجرد طرح مثير للنقاش داخل أروقة الفيفا.














