كشف الكاتب الصحفي التركي دنيز زيريك عن وجود تحركات سياسية متسارعة داخل أوساط المعارضة التركية، تهدف إلى إعادة ترتيب المشهد الحزبي عقب التطورات الأخيرة المتعلقة برئاسة حزب الشعب الجمهوري.
وبحسب ما أورده زيريك في مقال نشرته صحيفة “نفس”، فإن المقربين من أوزغور أوزيل يدرسون عدة خيارات سياسية لمواصلة نشاطهم، في ظل عودة كمال كيليتشدار أوغلو إلى رئاسة الحزب بموجب قرار قضائي أثار جدلاً واسعاً داخل صفوف المعارضة.
وأوضح أن السيناريوهات المطروحة تتضمن إما العمل من خلال حزب سياسي قائم يمتلك الأهلية القانونية لخوض الانتخابات، أو المضي في تأسيس حزب جديد بالكامل يكون منصة سياسية لأوزيل وفريقه خلال المرحلة المقبلة.
وأشار زيريك إلى أن الاستعدادات الخاصة بالخيار البديل بلغت مراحل متقدمة، لافتاً إلى أن المقربين من أوزيل يؤكدون أن ملف الحزب الجديد بات شبه جاهز، وأن الخطوات التنظيمية والإدارية تسير بوتيرة متسارعة.
وفي الوقت نفسه، تداولت أوساط سياسية وإعلامية معلومات حول احتمال ارتباط هذه التحركات بالحزب الديمقراطي (DP)، إلا أن رئيس الحزب غولتكين أويصال نفى بشكل قاطع وجود أي اتصالات أو لقاءات تتعلق بهذا الأمر.
وكشف الكاتب التركي عن مؤشرات تعزز جدية هذه التحركات، من بينها استئجار مقرين جديدين في العاصمة أنقرة، أحدهما في منطقة تشوكورامبار والآخر في حي مصطفى كمال، الذي يُعد من أبرز المراكز التي تحتضن مقار الأحزاب السياسية في تركيا.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المعارضة التركية حالة من الترقب بشأن مستقبل حزب الشعب الجمهوري، وسط تساؤلات حول إمكانية ظهور كيان سياسي جديد قد يعيد رسم موازين القوى داخل المشهد السياسي التركي خلال الفترة المقبلة.














