صادقت تركيا رسمياً على اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة مع المملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس تنامي العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون المشترك.
ونُشر قرار المصادقة في الجريدة الرسمية التركية، ما يعني دخول الاتفاقية حيز التنفيذ بشكل رسمي واستكمال جميع الإجراءات القانونية اللازمة لتطبيقها بين الجانبين.
وتعود الاتفاقية إلى مخرجات اجتماع مجلس التنسيق التركي السعودي الذي عُقد في العاصمة التركية أنقرة يوم 6 مايو/أيار الماضي، حيث وقع ممثلو البلدين اتفاقاً يقضي بإعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة من متطلبات الحصول على تأشيرة مسبقة عند السفر بين تركيا والسعودية.
وبعد توقيع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الاتفاقية واعتمادها رسمياً، أصبحت جاهزة للتنفيذ وفق الأطر القانونية المعمول بها في البلدين.
وبموجب الاتفاق الجديد، سيتمكن حاملو الجوازات الدبلوماسية والخاصة من المواطنين السعوديين من دخول الأراضي التركية دون الحاجة إلى استخراج تأشيرة مسبقة، كما سيحصل حاملو الجوازات الدبلوماسية والخاصة الأتراك على الامتياز ذاته عند السفر إلى المملكة العربية السعودية.
ويرى مراقبون أن الاتفاقية تمثل خطوة إضافية في مسار تعزيز التعاون بين أنقرة والرياض، خاصة بعد سلسلة من اللقاءات والاتفاقات الثنائية التي شهدتها الفترة الأخيرة في مجالات السياسة والاقتصاد والاستثمار والتبادل التجاري.
كما من المتوقع أن تسهم هذه التسهيلات في تعزيز حركة التنقل الرسمية بين مسؤولي البلدين وممثلي المؤسسات الحكومية، بما يدعم التنسيق المشترك ويعزز العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.
ويأتي اعتماد الاتفاقية في وقت تشهد فيه العلاقات التركية السعودية زخماً متزايداً على مختلف المستويات، وسط مساعٍ مشتركة لتطوير الشراكة الاستراتيجية وتوسيع آفاق التعاون في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
يُذكر أن الإعفاء من التأشيرة بموجب الاتفاقية يقتصر على حاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة، ولا يشمل حاملي الجوازات العادية، الذين ما زالت إجراءات السفر الخاصة بهم خاضعة للأنظمة والتعليمات المعمول بها في كلا البلدين.















