أعلن المدير العام لمنبر منظمات المجتمع المدني (ULFED) محمد أكتع عن استصدار أذونات دخول خاصة إلى الأراضي السورية للمعلمين السوريين المقيمين في تركيا تحت بند الحماية المؤقتة، وذلك لمن وردت أسماؤهم ضمن قوائم المقابلات المعلنة الخاصة بإعادتهم إلى وظائفهم.
وأوضح أكتع، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع “فيس بوك”، أن هذه الخطوة جاءت نتيجة جهود مشتركة بين منبر منظمات المجتمع المدني وفريق إدارة المنظمات في رئاسة الهجرة التركية في أنقرة، بهدف تسهيل سفر المعلمين السوريين إلى سوريا للمشاركة في المقابلات المقررة ضمن ملف إعادتهم إلى العمل.
وأشار إلى أن أول دفعة من المعلمين المستفيدين من هذه التسهيلات قد دخلت الأراضي السورية بالفعل اليوم الخميس، تمهيداً للمشاركة في المقابلات واستكمال الإجراءات اللازمة المتعلقة بعودتهم إلى وظائفهم السابقة.
إطار أوسع لملف المفصولين تعسفياً
وتأتي هذه التطورات ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة السورية لمعالجة ملف الموظفين الذين تم فصلهم خلال السنوات الماضية، خصوصاً أولئك الذين أُبعدوا من وظائفهم بسبب مشاركتهم في الثورة السورية أو مواقف سياسية معارضة.
وبعد سقوط النظام السابق في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بدأت الحكومة السورية خطوات رسمية لإعادة النظر في ملفات المفصولين تعسفياً، والعمل على إعادتهم إلى وظائفهم في مختلف مؤسسات الدولة.
ومنذ ذلك الوقت، تعمل الوزارات السورية بشكل دوري على إصدار قوائم بأسماء الموظفين الذين استكملوا إجراءات التسجيل وتمت الموافقة على إعادتهم، مؤكدة استمرار معالجة هذا الملف على نطاق واسع.
أهمية أذون الدخول للمعلمين في تركيا
وتكتسب أذونات الدخول أهمية خاصة بالنسبة للمعلمين السوريين الحاصلين على بطاقة الحماية المؤقتة (الكملك) في تركيا، في ظل عدم وجود تعليمات تركية موحدة تنظم عبورهم إلى سوريا والعودة منها بشكل منتظم.
وكانت الجهات المعنية قد أوضحت في وقت سابق أن إجراءات العبور لحاملي “الكملك” ما تزال متفاوتة بين المعابر، ما يجعل مثل هذه الأذونات الاستثنائية ضرورية لتسهيل تنقل الفئات المشمولة بالمقابلات.
كما أن هذه التسهيلات تتيح للمعلمين السفر إلى سوريا لإجراء المقابلات الرسمية، على أن يتمكنوا لاحقاً من العودة إلى تركيا وفق الترتيبات القانونية المعتمدة، بما يضمن استكمال خطوات إعادة إدماجهم في وظائفهم الحكومية.














