Connect with us

منوعات

قضية صبري نخنوخ

Published

on

القاهرة — تُشكل قضية رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في الشارع المصري والوسطين الأمني والسياسي على مدار السنوات الأخيرة. فنخنوخ، الذي ارتبط اسمه لسنوات طويلة بملفات “البلطجة” والنفوذ الواسع، تحول بشكل دراماتيكي من خلف القضبان ومواجهة السجن المؤبد إلى تصدر واجهة قطاع الأمن والحراسة الخاص في مصر، مما يطرح تساؤلات مستمرة حول كواليس هذا الصعود المثير.

البداية والاعتقال المدوّي: سقوط “إمبراطور البلطجة”

بدأت فصول القضية الأكثر شهرة في أغسطس من عام 2012، عقب أشهر قليلة من أحداث يناير، عندما قادت الأجهزة الأمنية المصرية مداهمة وصفت بالتاريخية لفيلا صبري نخنوخ في منطقة كينج مريوط بمحافظة الإسكندرية.

وأسفرت تلك المداهمة عن تفاصيل صدمت الرأي العام وقتها، حيث تم ضبط:

  • ترسانة أسلحة: كميات كبيرة من الأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة.

  • حيوانات مفترسة: نمور وأسود كان يحتفظ بها داخل فيلته الخاصة.

  • مواد مخدرة: كميات من المخدرات والخمور المهربة.

ووجهت النيابة العامة لنخنوخ حينها حزمة من الاتهامات الثقيلة، على رأسها حيازة أسلحة بدون ترخيص، وتسهيل أعمال البلطجة، وإدارة شبكات غير قانونية. وفي عام 2013، أصدرت محكمة جنايات الإسكندرية حكماً مغلظاً بمعاقبته بالسجن المؤبد وتغريمه مبالغ مالية ضخمة، وهو الحكم الذي أيدته محكمة النقض لاحقاً ليصبح نهائياً وباتاً.

نقطة التحول: العفو الرئاسي الذي غيّر الموازين

في مايو من عام 2018، شهدت القضية انعطافة جذيرية لم يكن يتوقعها الكثيرون؛ حيث أُدرج اسم صبري نخنوخ ضمن قوائم المفرج عنهم بموجب عفو رئاسي شمل عدداً من المحكوم عليهم لأسباب صحية وإنسانية.

أثار قرار الإفراج عنه موجة عارمة من السجال عبر منصات التواصل الاجتماعي وبين النخب القانونية، حيث اعتبره البعض إجراءً قانونياً يقع ضمن الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية، بينما انتقدته أطراف أخرى نظراً لطبيعة التهم الخطيرة التي أُدين بها سابقاً.

العودة من الباب الكبير: الاستحواذ على مجموعة “فالكون” للأمن

لم يتوارَ نخنوخ عن الأنظار بعد خروجه من السجن، بل فاجأ الأوساط الاقتصادية برحلة صعود جديدة في عالم المال والأعمال:

  • تأسيس الشركات: بدأ بتأسيس وإدارة شركات استثمارية وتجارية كبرى في مجالات المقاولات والتطوير.

  • صفقة فالكون: تمثلت المحطة الأبرز في قيامه بالاستحواذ وشراء حصة حاكمة في شركة “فالكون” للأمن والحراسة، وهي أضخم شركة أمن خاص في مصر وكانت تتولى تأمين كبريات المؤسسات الحكومية، الجامعات، والشخصيات العامة.

ويرى مراقبون أن صبري نخنوخ نجح في توظيف علاقاته ونفوذه القديم ليتحول إلى رجل أعمال رسمي يدير إمبراطورية أمنية مرخصة وقانونية، متجاوزاً عباءة الماضي القضائي، لتظل قصته نموذجاً حياً للتداخل بين النفوذ، المال، والتحولات السياسية في مصر.

Continue Reading
Advertisement

فيسبوك

Advertisement
فيديو البنت المنتشر في سوريا كامل
منوعاتيوم واحد ago

فيديوهات يوسف ميزو

معبر رفح خريطة ، هل معبر رفح مفتوح الآن ، معبر رفح الآن
مساعدات غزةيومين ago

رابط الاستعلام عن المنع القضائي وقيود السفر في قطاع غزة

منوعاتيوم واحد ago

عنتيل الشرقيه ١٧ سنه صاحب محل اكسسوارات

مساعدات غزة23 ساعة ago

منحة طارئة تصل إلى 1000 يورو.. جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية تفتح باب التقديم للاستفادة من صندوق العمل المدني الطارئ

منوعات20 ساعة ago

رابط التسجيل: إطلاق مشروع لتوفير كراسي متحركة لذوي الإعاقة في قطاع غزة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا

منوعاتيوم واحد ago

صحفية أمريكية تؤكد عثورها على أدلة تثبت أن زوجة الرئيس الفرنسي هي رجل

منوعات20 ساعة ago

فيديو اطفال رانيا العباسي

الاقتصاد التركييومين ago

ترامب قد يمنح تركيا خط مبادلة دولار قبل الانتخابات

مساعدات غزة7 ساعات ago

لم تستلم الـ 1250 شيكل؟ فتح باب الشكاوي لمستفيدي المنحة النقدية الطارئة في قطاع غزة

الرياضية اليوم21 ساعة ago

فتح التسجيل للحصول على طرود خضار مجانية للأسر النازحة في قطاع غزة