تركيا الآن
هل تشتريه دائماً؟.. منتج واسع الانتشار في المتاجر التركية يتبين أنه سام!
حذر خبراء في علوم الأغذية والتغذية من بعض أنواع الزبادي الجاهزة التي تُباع على نطاق واسع في المتاجر الكبرى تحت شعارات تسويقية توحي بأنها منتجات صحية، مشيرين إلى أن العديد منها قد يحتوي على كميات مرتفعة من السكر أو مكونات مضافة تقلل من قيمته الغذائية الحقيقية.
ووفقاً لتقارير ودراسات تناولتها جهات مختصة بحماية المستهلك، من بينها مجلة “60 Million Consumers” الفرنسية، فإن بعض منتجات الزبادي الشائعة قد لا تكون صحية بالقدر الذي يعتقده المستهلكون، رغم ما تحمله عبواتها من عبارات ترويجية جذابة.
زبادي الفواكه.. مصدر خفي للسكر
يُقبل كثير من المستهلكين على زبادي الفواكه باعتباره خياراً صحياً أو بديلاً للحلويات، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن بعض الأنواع تحتوي على نسب مرتفعة من السكر المضاف.
وأشار أخصائي التغذية رافائيل غرومان إلى أن العبوة الواحدة من بعض أنواع زبادي الفواكه قد تحتوي على كمية سكر تعادل 3 إلى 4 مكعبات سكر، فيما أظهرت تحاليل مخبرية أن متوسط محتوى السكر قد يصل إلى نحو 15 غراماً للحصة الواحدة، وهي كمية تقارب ما تحتويه بعض المشروبات الغازية المحلاة.
الزبادي الخالي من الدسم.. ليس دائماً الخيار الأفضل
كما لفت الخبراء إلى أن المنتجات التي تُسوّق على أنها خالية من الدهون قد لا تكون مثالية لمن يسعون إلى إنقاص الوزن، إذ تلجأ بعض الشركات إلى إضافة النشا أو الجيلاتين ومكونات أخرى لتحسين القوام بعد إزالة الدهون.
ويرى مختصون أن الاعتماد على هذه المنتجات قد يؤدي إلى زيادة استهلاك الكربوهيدرات والنشويات، ما قد يؤثر على نتائج الحميات الغذائية لدى بعض الأشخاص.
تحديات تواجه الزبادي البروبيوتيك
أما الزبادي المدعّم بالبروبيوتيك، والذي يُسوّق لدعم صحة الجهاز الهضمي، فيعتمد بشكل كبير على الحفاظ على سلسلة تبريد مناسبة خلال مراحل النقل والتخزين.
ويؤكد الخبراء أن أي خلل في درجات الحرارة قد يؤثر في أعداد البكتيريا النافعة الموجودة في المنتج، ما قد يقلل من الفوائد المتوقعة منه مقارنة بما هو معلن على العبوة.
ماذا عن البدائل النباتية؟
تشهد أنواع الزبادي النباتية المصنوعة من الصويا أو اللوز أو جوز الهند إقبالاً متزايداً، إلا أن المختصين يشيرون إلى ضرورة قراءة المكونات والقيم الغذائية بعناية.
فبعض منتجات الصويا تحتوي على مركبات طبيعية تعرف باسم “الإيسوفلافونات”، بينما قد تحتوي بدائل اللوز وجوز الهند على مستويات أقل من الكالسيوم مقارنة بالزبادي التقليدي المصنوع من الحليب، ما يستدعي الانتباه عند اعتمادها كمصدر أساسي للعناصر الغذائية.
نصيحة الخبراء
ينصح المختصون المستهلكين بعدم الاكتفاء بالشعارات التسويقية الموجودة على العبوات، والحرص على قراءة الملصقات الغذائية بعناية، مع التركيز على نسبة السكر والمكونات المضافة والقيمة الغذائية الفعلية للمنتج قبل شرائه.
