أصدرت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة بيانًا صحفيًا، أمس الإثنين، أعلنت فيه عن مجموعة من الآليات والخطط الحكومية المنظمة لملف الإغاثة وتوزيع المساعدات الغذائية ولحوم الأضاحي، وذلك في ظل التراجع الحاد في حجم المساعدات الواردة، ومع اقتراب عيد الأضحى المبارك وارتفاع درجات الحرارة.
وأكدت الوزارة على ضرورة الالتزام بقاعدة البيانات الوطنية الموحدة والمحدثة، وربط وتوحيد بيانات المستفيدين عبر المنظومة المعتمدة، بما يضمن عدالة التوزيع ومنع الازدواجية أو تكرار الاستفادة، ويسهم في توسيع نطاق الأسر المستهدفة من المتضررين والنازحين.
وشدد البيان على أربعة محاور رئيسية لتنظيم عملية التوزيع، جاءت على النحو التالي:
أولًا: إلزام الجهات الشريكة والمؤسسات الإغاثية بتسريع عمليات استلام وصرف المساعدات الغذائية، نظرًا لارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر مخازن مؤهلة مطابقة للشروط الصحية، وذلك لتفادي تلف المواد الإغاثية.
وزارة العمل الفلسطينية تعلن عن صرف مساعدات مالية لهذه الفئة من النساء
اللجنة المصرية لإغاثة غزة تطلق رابط تسجيل جديد لتوسيع دائرة المستفيدين
ثانيًا: ضرورة إعداد خطط توزيع جغرافية مرنة وعادلة تضمن وصول المساعدات إلى المواطنين في مختلف أماكن تواجدهم، سواء داخل مراكز الإيواء أو في مخيمات النزوح وخارجها.
ثالثًا: التأكيد على التنسيق الكامل مع الوزارة في مشاريع توزيع لحوم الأضاحي، وتوحيد قوائم المستفيدين لضمان وصول المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة دون تداخل أو حرمان.
رابعًا: تنفيذ جولات رقابية دورية على المخازن ونقاط التوزيع عبر فرق مختصة بحماية المستهلك من وزارات الاقتصاد والصحة ومباحث التموين والتنمية الاجتماعية، للتأكد من سلامة وجودة المواد الإغاثية.
وحذرت الوزارة من أن أي مخالفة للتعليمات أو تقصير يؤدي إلى تلف المساعدات نتيجة سوء التخزين أو الإدارة، سيعرض الجهات المسؤولة للمساءلة القانونية والإدارية وفق الأصول، داعية جميع المؤسسات الشريكة إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك لضمان وصول الدعم لمستحقيه في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.










