أعلن المطبخ المركزي العالمي عن إجراء تحديث جديد على عملياته الإنسانية في قطاع غزة، يتضمن العودة خلال الأيام المقبلة إلى مستويات توزيع الوجبات التي كانت معتمدة قبل وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، وذلك بعد فترة من التوسع الكبير في عمليات الإغاثة الغذائية.
تراجع في حجم الوجبات بسبب الضغوط المالية
وأوضح المطبخ المركزي العالمي، في رسالة داخلية موجهة لفريق العمل، أن القرار جاء نتيجة تحديات وضغوط مالية تواجه المؤسسة، رغم استمرار ارتفاع الاحتياجات الإنسانية في القطاع.
وأشار البيان إلى أن المؤسسة كانت قد وصلت خلال الفترة الماضية إلى توزيع نحو مليون وجبة يومياً، في واحدة من أكبر عمليات الإغاثة الغذائية على مستوى العالم، قبل أن تقرر تقليص العمليات والعودة إلى المعدلات السابقة.
استمرار تقديم مئات الآلاف من الوجبات
وأكدت المؤسسة أنها ستواصل تقديم مئات الآلاف من الوجبات الساخنة يومياً للأسر المتضررة في غزة، مشددة على استمرار التزامها بالعمل الإنساني رغم الظروف الصعبة والتحديات التمويلية المتزايدة.
هااام.. رابط التسجيل في جمعية الصداقة الفلسطينية التركية
كما أوضح البيان أن المطبخ المركزي العالمي استثمر منذ بداية الحرب أكثر من نصف مليار دولار لدعم الأمن الغذائي في القطاع، بالتعاون مع متبرعين وشركاء ومطابخ مجتمعية محلية.
جهود ضخمة لإغاثة سكان غزة
وأشار المطبخ المركزي العالمي إلى أن الوصول إلى مستوى توزيع مليون وجبة يومياً كان نتيجة جهود استثنائية وتعاون واسع بين فرق العمل والشركاء على الأرض، مؤكداً أن استمرار عمليات بهذا الحجم يفوق قدرة أي جهة منفردة دون دعم دولي متواصل.
وأضاف أن التمويل يعتمد بشكل أساسي على تبرعات الأفراد من مختلف أنحاء العالم، في ظل الحاجة المتزايدة للمساعدات الإنسانية داخل قطاع غزة.
الغذاء العالمي يصدر تنويهًا مهمًا بخصوص المحافظ الإلكترونية للأكواد المالية
التزام متواصل رغم التحديات
واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على استمرارها في أداء مهامها الإنسانية داخل القطاع، مشيرة إلى أن ما تحقق خلال الأشهر الماضية ساهم في إيصال الغذاء إلى ملايين الأشخاص وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.











