في خطوة تعكس تسارع وتيرة التعاون الثنائي، تستعد تركيا والمملكة العربية السعودية لتوقيع اتفاقية استراتيجية تقضي بإلغاء متطلبات تأشيرة الدخول لعدد من فئات مواطني البلدين، وذلك خلال اجتماعات “مجلس التنسيق التركي-السعودي” المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة.
تسهيلات مرتقبة لحاملي الجوازات
وكشفت مصادر دبلوماسية أن وزيري خارجية البلدين، هاكان فيدان والأمير فيصل بن فرحان، سيترأسان أعمال المجلس الذي سيشهد التوقيع الرسمي على الاتفاقية. ومن المتوقع أن تشمل المرحلة الأولى من هذا الإعفاء:
حاملي الجوازات الدبلوماسية.
حاملي الجوازات الخاصة والخدمة.
ثوابت إقليمية وجهود للتهدئة
إلى جانب ملف التأشيرات، ستحمل المحادثات ملفات سياسية ثقيلة، حيث من المقرر أن:
تؤكد أنقرة على مبدأ “الملكية الإقليمية” في حل أزمات الشرق الأوسط، مشددة على أن دول المنطقة هي الأقدر على إدارة قضاياها.
تبحث الجهود المشتركة لإنهاء التوترات في المنطقة، مع التحذير من مغبة التصعيد في الممرات المائية الحيوية، لا سيما مضيق هرمز.
حقبة جديدة من العلاقات
تأتي هذه التطورات كتتويج لمسار طويل من العمل الدبلوماسي الدؤوب لإعادة بناء الجسور بين الرياض وأنقرة، والذي بدأ بشكل ملموس منذ عام 2021. ويهدف هذا الحراك إلى تعزيز الروابط الاقتصادية والسياسية وفتح آفاق جديدة من التعاون المشترك الذي يخدم استقرار المنطقة.














