أدلى عثمان بكتاش بتصريحات جديدة حول طبيعة الزلازل المتوقعة في منطقة مرمرة، موضحًا الأسباب العلمية التي قد تحدّ من وقوع هزات أرضية تفوق قوتها 7 درجات.
وأشار بكتاش إلى أن الصدوع في منطقة مرمرة لا تعمل ككتلة واحدة، بل تتوزع على عدة فروع، ما يؤدي إلى تفريغ الطاقة بشكل تدريجي بدلًا من تراكمها. ولفت إلى أن هذا التوزيع يُشبه “مكابح زلزالية” طبيعية، تقلل من احتمالية حدوث زلزال ضخم.
كما أوضح أن هناك آلية أخرى تُعرف بـ“زحف الصدع”، حيث تتحرر الطاقة على دفعات صغيرة مع انزلاق هادئ للصفائح، بدلًا من إطلاقها دفعة واحدة في زلزال كبير. وأكد أن تسجيل هزات بقوة متوسطة عبر السنوات يُعد دليلًا على هذا التفريغ التدريجي للطاقة.
وبيّن بكتاش أن هذه الخصائص تنطبق على فروع صدع شمال الأناضول في منطقة مرمرة، سواء الفرع الشمالي أو الجنوبي، مما يشكل عاملًا طبيعيًا يخفف من حدة المخاطر الزلزالية.
ورغم ذلك، حذر من أن الخطر لا يزال قائمًا، متوقعًا أن تصل قوة الزلزال المحتمل إلى نحو 6.4 درجات. وأضاف أن سكان إسطنبول قد يشعرون به بقوة أكبر، قد تعادل 7 درجات، بسبب طبيعة التربة في بعض المناطق، خاصة في المناطق ذات البنية الأرضية الضعيفة.
واختتم بكتاش بالتأكيد على أن هذه العوامل لا تلغي خطر الزلازل، لكنها تساهم في تقليل شدتها المحتملة وتأثيراتها مقارنة بالسيناريوهات الأكثر خطورة.
















