دعا زعيم حزب النصر التركي، أوميت أوزداغ، إلى إدراج التعليم الديني ضمن المواد الإلزامية في النظام التعليمي التركي، إلى جانب مواد أساسية مثل الرياضيات والتاريخ والجغرافيا والعلوم.
وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في ندوة بعنوان “الجيش والسياسة” ضمن فعاليات معرض إزمير الدولي للكتاب، حيث أكد أن تدريس الدين لا يؤدي إلى التعصب كما يُعتقد، بل إن غياب المعرفة الدينية هو ما قد يفتح الباب أمام التطرف وسوء الفهم.
وأوضح أوزداغ أن دراسة أي مادة لا تعني بالضرورة التخصص فيها، مشيرًا إلى أن الطلاب يدرسون مواد مثل الكيمياء أو التاريخ دون أن يصبحوا متخصصين فيها، وبالتالي فإن تعليم الدين لا يهدف إلى تخريج رجال دين، بل إلى رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الأفراد.
وأضاف أن امتلاك معرفة دينية كافية يسهم في حماية الأشخاص من الوقوع ضحية للاستغلال باسم الدين، مؤكدًا أن الجهل بالدين يجعل الفرد أكثر عرضة للتضليل.
كما أشار إلى أن مؤسسي الجمهورية التركية، وعلى رأسهم مصطفى كمال أتاتورك، كانوا يمتلكون خلفية دينية جيدة، وهو ما ساعدهم – بحسب رأيه – على مواجهة التيارات المتشددة خلال مرحلة تأسيس الدولة.
وفي ختام حديثه، شدد أوزداغ على أهمية الجمع بين دراسة العلوم والتاريخ والأديان، معتبرًا أن هذا التوازن يشكل أساسًا لبناء مجتمع أكثر وعيًا. كما لفت الأنظار خلال الفعالية عندما صعد إلى المنصة حاملاً طفلًا رضيعًا في موقف رمزي يعكس اهتمامه بالقضايا المجتمعية الراهنة.
















