في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية وضمان العدالة في توزيع المساعدات، أعلنت جمعية الفجر عن فتح باب تقديم الشكاوى والتظلمات للأسر التي لم تحصل على مستحقاتها من الدعم خلال عام 2026، وذلك عبر رابط إلكتروني مخصص لاستقبال الطلبات ومراجعتها بشكل دقيق.
وتأتي هذه المبادرة في إطار سعي الجمعية إلى معالجة أي أخطاء قد تكون حدثت في كشوفات المستفيدين، سواء نتيجة خلل تقني أو نقص في البيانات، بما يضمن وصول المساعدات إلى جميع الأسر المستحقة دون استثناء.
مبادرة لتعزيز المساءلة والإنصاف
تؤكد جمعية الفجر أن هذه الخطوة تندرج ضمن جهودها المستمرة لتطوير العمل الإغاثي، من خلال حصر الحالات التي لم تتلقَ الدعم، خاصة تلك التي سقطت أسماؤها من القوائم أو لم تُدرج سابقًا. وتهدف المبادرة إلى تحديث البيانات بشكل فوري، تمهيدًا لإعطاء الأولوية لهذه الأسر في الدورات القادمة من التوزيع.
الفئات المستهدفة بالتظلمات
تشمل الدعوة عدة فئات، أبرزها الأسر التي لم تستلم أي مساعدات رغم استحقاقها، والأشخاص الذين واجهوا مشاكل أثناء التسجيل الإلكتروني، إضافة إلى الحالات الطارئة التي لم يتم الوصول إليها ميدانيًا، وكذلك النازحين الجدد الذين لم تُحدّث بياناتهم بعد.
آلية معالجة الشكاوى
أوضحت الجمعية أن جميع الطلبات سيتم دراستها من قبل لجنة مختصة، بالتعاون مع فرق ميدانية تعمل على التحقق من صحة البيانات، والتأكد من عدم حصول المتقدمين على مساعدات من جهات أخرى، وذلك لضمان توزيع الموارد بشكل عادل وفعّال.
متطلبات تقديم الشكوى
يشترط لتقديم التظلم إدخال رقم الهوية، وإثبات السكن، وتوفير رقم هاتف فعال للتواصل. كما سيتم الرد على الطلبات عبر الاتصال الهاتفي أو من خلال زيارات ميدانية خلال فترة زمنية قصيرة.
خطوات تقديم التظلم
يمكن للمواطنين تقديم الشكاوى من خلال الرابط الرسمي عبر إدخال البيانات الأساسية، وتوضيح الحالة المعيشية الحالية بشكل مختصر، مع تحديد ما إذا كان قد تم استلام أي مساعدات سابقًا أم لا.
دعوة للتحرك
دعت جمعية الفجر جميع الأسر المتضررة إلى الاستفادة من هذه الفرصة، والتأكد من تسجيل بياناتهم بشكل صحيح، مؤكدة أن تقديم الشكوى يسهم في تحسين آليات العمل الإغاثي وضمان عدم حرمان أي أسرة مستحقة من حقها في الدعم.
للتقديم اضغط هنــــــــا
وفي ختام بيانها، شددت الجمعية على أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أعلى درجات النزاهة والعدالة، داعية الجميع إلى المبادرة بالتسجيل لضمان إدراجهم ضمن قوائم المستفيدين في أقرب وقت ممكن.












