الاقتصاد التركي
صدمة للركاب.. وقف بطاقات النقل المجاني يلوح في الأفق بإسطنبول
أعلن مشغلو حافلات النقل العام الخاصة في إسطنبول تصعيد احتجاجاتهم ضد خطة الدفع التي طرحتها بلدية إسطنبول الكبرى، ملوّحين بإجراءات حاسمة قد تؤثر بشكل مباشر على الركاب خلال الفترة المقبلة.
وفي بيان رسمي، أوضح إرهان غونيش، رئيس غرفة مالكي ومشغلي الحافلات الخاصة، أن القطاع يواجه أزمة مالية متفاقمة نتيجة تأخر المستحقات وعدم توافق الزيادات المقترحة مع الواقع الاقتصادي، مشيرًا إلى أن الديون المتراكمة بلغت مليارات الليرات.
وأشار غونيش إلى أن النظام الجديد الذي طُبّق عام 2019 كان ينص على تحمّل البلدية تكاليف التشغيل مقابل عدم تحصيل الأجرة من الركاب، إلا أن هذا النموذج – بحسب قوله – لم يُنفذ كما وُعد، حيث أصبحت تأخيرات الدفع “أمرًا مزمنًا” يهدد استمرارية عمل الشركات.
وأضاف أن المشغلين عقدوا عدة اجتماعات مع مسؤولي البلدية دون التوصل إلى حل جذري، مؤكدًا أن مطالبهم تقتصر على الحصول على مستحقاتهم وضمان نظام عادل وشفاف ومستدام اقتصاديًا.
ولوّح مشغلو الحافلات بإيقاف بعض الخدمات، حيث أعلنوا أنهم سيتوقفون عن نقل حاملي البطاقات المجانية، بما في ذلك بطاقات الأمهات والاشتراكات المجانية، اعتبارًا من الشهر المقبل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، على أن يقتصر النقل على حاملي الاشتراكات المدفوعة فقط.
وأكد غونيش أن استمرار الأزمة دون حل لن يضر بالمشغلين وحدهم، بل سيؤثر على منظومة النقل العام بأكملها في المدينة، داعيًا إلى مراجعة شاملة للتكاليف الحقيقية ووضع آلية عادلة تضمن استمرارية الخدمة دون خسائر.
