انتشرت بين عدد من الطلاب على مواقع التواصل الاجتماعي ظاهرة خطيرة تُعرف باسم “صنع الفيروس”، بعدما بدأت في الخارج ووصلت مؤخرًا إلى تركيا، ما أثار حالة من القلق في الأوساط التعليمية والصحية.
وتقوم الفكرة على خلط أنواع مختلفة من النفايات داخل زجاجات بلاستيكية، مثل بقايا الطعام المتعفنة، والبيض، والحليب، وأعقاب السجائر، وبراز الحيوانات، والبول، وحتى خيوط العنكبوت، ثم تركها لأيام مع توثيق التغيّرات ونشرها عبر الإنترنت بعناوين مثيرة مثل “نحن نصنع فيروسًا جديدًا” أو “كوفيد-20”.
وقد انتشرت هذه المقاطع بشكل واسع عبر منصات مثل TikTok و**Instagram**، حيث يتم تداول ما يُسمى بـ“وصفات خلطات” تحتوي على مواد شديدة الخطورة صحيًا.
خطر صحي متصاعد
يحذر خبراء من أن ترك هذه المواد في بيئات غير صحية وبدون وسائل حماية، مثل القفازات، يسرّع من تكاثر البكتيريا والكائنات الدقيقة الضارة، ما قد يؤدي إلى التهابات خطيرة أو تسمم أو انتشار عدوى داخل المدارس.

كما أن نشر مقاطع يومية بعنوان “اليوم الأول، اليوم الثاني” يشجع آخرين على تقليد التجربة، ما يحول الأمر إلى سلسلة متصاعدة من السلوكيات الخطرة.

تحذير للأهالي
دعا مختصون العائلات إلى مراقبة المحتوى الذي يتابعه أبناؤهم، والتوعية بمخاطر تقليد مثل هذه “التحديات” المنتشرة على الإنترنت، مؤكدين أن ما يُنشر بدافع التسلية أو جذب المشاهدات قد يحمل عواقب صحية جسيمة.

وشدد الخبراء على ضرورة تعزيز الوعي الرقمي لدى الطلاب، والتدخل المبكر من قبل المدارس والأسر للحد من انتشار مثل هذه الظواهر قبل أن تتسبب في أضرار فعلية.











