إسطنبول – تركيا اليوم في تطور جديد يخص ملف الحريات الصحفية والقوانين الرقمية في تركيا، أعلنت النيابة العامة في مدينة إسطنبول عن فتح تحقيق قضائي موسع بحق الصحفي التركي المعروف، أليجان أولوداغ، وذلك على خلفية مجموعة من التدوينات والمنشورات التي شاركها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تفاصيل التهم والاعتقال
وأوضحت النيابة العامة في بيان رسمي لها، أن التحقيقات تتركز حول اتهامين رئيسيين هما: “إهانة رئيس الجمهورية علناً”، و**”نشر معلومات مضللة للجمهور”** عبر الوسائط الرقمية. وبناءً على هذه التهم، نفذت القوات الأمنية عملية توقيف بحق أولوداغ في العاصمة أنقرة، حيث جرى نقله على الفور إلى مدينة إسطنبول للامتثال أمام الجهات القضائية المختصة ومباشرة الإجراءات القانونية بحقه.
مسار التحقيقات الجارية
وبحسب البيان الصادر عن مكتب المدعي العام، فقد صدرت تعليمات رسمية بإحضار المشتبه به إلى مقر النيابة في إسطنبول بتاريخ 20 فبراير الجاري. وأكدت السلطات أن القضية تتابع “بدقة متناهية” وأن التحقيقات لا تزال جارية لاستكمال كافة جوانب الملف القانوني، بما يتماشى مع نصوص المواد القانونية التي تنظم النشر الإلكتروني وحماية الرموز السياسية في البلاد.
سياق قانوني وجدل مستمر
تأتي هذه الخطوة في ظل تطبيق تركيا لقوانين صارمة تتعلق بالجرائم المرتكبة عبر الإنترنت، وتحديداً تلك التي تستهدف مقام رئاسة الجمهورية أو تساهم في نشر أخبار تصنفها السلطات على أنها “مضللة” وقد تؤثر على السلم العام.












