Connect with us

اخر الاخبار

فيديو .. مذيع CNN Türk يسأل عن “القنبلة النووية” ورد فيدان يصدم الجميع!

Published

on

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان

 

في لحظة دبلوماسية حبست الأنفاس وتجاوزت حدود الكلمات، تصدر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان منصات التواصل ودوائر التحليل الاستراتيجي، ليس بتصريح رنان، بل بصمت غامض وابتسامة لافتة رداً على سؤال حول طموحات تركيا “النووية”.

السؤال المباشر والصمت المثير

خلال استضافته في برنامج حواري على قناة “CNN Türk”، وضع الإعلامي أحمد هاكان الوزير فيدان أمام تساؤل الساعة: «هل ينبغي لتركيا أن تمتلك سلاحاً نووياً؟». وبدلاً من النفي التقليدي أو الإجابة الدبلوماسية المعتادة، اكتفى “عقرب الدبلوماسية التركية” بابتسامة صامتة، تاركاً الباب مفتوحاً أمام سيل من التأويلات.

تحليل: “الغموض الاستراتيجي” على الطريقة التركية

يرى مراقبون أن موقف فيدان لم يكن عفوياً، بل يعكس تبني أنقرة لسياسة «الغموض الاستراتيجي». هذه السياسة تهدف إلى:

  1. تعزيز قوة الردع: ترك الخصوم والحلفاء في حالة حيرة بشأن القدرات الحقيقية أو النوايا المستقبلية للدولة.

  2. رسالة إقليمية: التلميح بأن تركيا، كقوة إقليمية صاعدة، لا تستبعد أي خيار لتأمين أمنها القومي في ظل اضطراب الشرق الأوسط وأوراسيا.

  3. الاستقلالية العسكرية: تأكيد توجه أنقرة نحو بناء منظومة دفاعية ذاتية تتجاوز مظلة “الناتو” التقليدية.

السياق والتوقيت

يأتي هذا الجدل في وقت حساس دولياً، حيث يتصاعد الحديث عن سباق تسلح نووي في المنطقة (الملف الإيراني) واستخدام الأسلحة التكتيكية في صراعات عالمية (الأزمة الأوكرانية). وبما أن تركيا تمتلك بالفعل بنية تحتية تقنية متطورة وبرنامجاً نووياً سلمياً (محطة أق قويو)، فإن “ابتسامة فيدان” أعطت الانطباع بأن الطموح التركي قد يتجاوز الأغراض المدنية إذا اقتضت الضرورة القصوى.

ردود الفعل

بينما اعتبر البعض أن الموقف مجرد “ذكاء اجتماعي” للهروب من سؤال محرج، رأى محللون عسكريون أن صمت رئيس المخابرات السابق ووزير الخارجية الحالي هو رسالة مشفرة مفادها أن “تركيا الجديدة” تدرس كافة خيارات الردع في عالم بات أقل استقراراً.

https://x.com/yunuspaksoy/status/2020923386440855806?s=20

 

فيسبوك

Advertisement