Connect with us

مقالات وتقارير

تحذير أحمر للمستأجرين. توقيع واحد يطردك في الشارع دون محكمة!

Published

on

ضريبة الايجار في تركيا

في خضم أزمة السكن المتفاقمة في تركيا، لم يعد الخطر الأكبر هو “رفع الإيجار” فحسب، بل أصبح “الطرد المفاجئ”. الآلاف من العائلات العربية والأجنبية تستيقظ يوماً لتجد “إنذاراً بالإخلاء” ملصقاً على الباب، يطالبهم بإفراغ الشقة خلال أسبوع واحد، والمفاجأة؟ القانون يقف مع المالك في هذه الحالة!

الخدعة: “تعهد الإخلاء الفارغ” (Boş Tahliye Taahhütnamesi) يحذر المحامون المختصون في الشأن العقاري من “ورقة بيضاء” أو “نموذج جاهز” يضعه المالك وسط أوراق عقد الإيجار عند التوقيع لأول مرة.

كيف يعمل الفخ؟ يطلب منك التوقيع على تعهد بالخروج في تاريخ معين، لكنه يترك خانة “تاريخ الخروج” فارغة.

الكارثة: عندما يريد طردك ليرفع الإيجار لمستأجر جديد، يقوم هو بكتابة “تاريخ حديث” في الخانة الفارغة، ويذهب لدائرة التنفيذ (İcra). القانون هنا يعتبر الورقة سليمة فوراً، ولا يحتاج المالك لرفع دعوى قضائية تستغرق سنوات.

كيف تحمي نفسك؟ (نصائح بآلاف الدولارات): إذا كنت قد وقعت على هذه الورقة، أو طُلب منك توقيعها، اتبع تعليمات الخبراء القانونيين فوراً لإنقاذ منزلك:

صورة الموبايل “المنقذة”: دائماً وأبداً، صور أي ورقة توقع عليها بهاتفك فوراً. إذا استطعت إثبات أن “تاريخ التوقيع” الحقيقي كان قبل “تاريخ الإخلاء” المكتوب بسنوات (عبر بيانات الصورة metadata)، يمكنك الطعن في الورقة وإبطالها في المحكمة بتهمة “التزوير في أوراق خاصة”.

الاعتراض خلال 7 أيام (الفرصة الأخيرة): إذا وصلك إنذار من “النوتر” أو دائرة التنفيذ، لديك 7 أيام فقط لتقديم اعتراض رسمي (İtiraz). إذا مرت هذه المهلة ولم تعترض، يصبح قرار الطرد نهائياً وتأتي الشرطة لإخراجك. لا تتجاهل الأوراق الرسمية أبداً.

شرط “الاستعمال العائلي”: تذكر أن التعهد يجب أن يكون موقعاً من “الزوج والزوجة” إذا كان المنزل مسجلاً كـ “مسكن عائلي” (Aile Konutu) في النفوس. توقيع الزوج وحده لا يكفي للطرد إذا اعترضت الزوجة. هذه ثغرة قانونية أنقذت الكثيرين.

رسالة للملاك أيضاً: استخدام الطرق الملتوية قد يعرضكم لدعاوى “تعويض” ضخمة إذا ثبت سوء النية. القانون التركي يحمي الطرفين، واللجوء لـ “الوسيط القانوني” (Arabulucu) هو الحل الأرخص والأسرع لإنهاء النزاعات بدلاً من المحاكم المكلفة.

الخلاصة: لا توقع على بياض، ولا تثق بالوعود الشفهية. في سوق العقارات التركي اليوم، الورقة هي الحكم، والمحامي هو صديقك الوحيد عند الأزمة.

 

المصدر: نيو ترك بوست

فيسبوك

Advertisement