تركيا الآن
تفاصيل صادمة عن جزار في أيدين: وزّع لحم خنزير مطبوخًا على آلاف الأشخاص على أنه صدقة
كشفت وسائل إعلام تركية عن تفاصيل مثيرة للجدل تتعلق بجزار في ولاية أيدين، سبق أن خضع لتحقيقات على خلفية الاتجار بلحم الخنزير البري، حيث تبيّن أنه قام قبل سنوات بتوزيع لحوم خنزير مطبوخة على آلاف المواطنين، مقدّمًا إياها على أنها صدقة عن روح والده.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن الجزار الذي يُشار إليه بالحروف الأولى من اسمه (ج. ج.) أقدم عام 2015 على طهي نحو 500 كيلوغرام من لحم الخنزير على شكل قاورما، ثم قام بتوزيعها مع الأرز أمام مسجد أفيلر باي عقب صلاة الجمعة، معلنًا أن الطعام يُقدَّم كصدقة.
أكثر من 3 آلاف شخص تناولوا الوجبة دون علمهم
وتشير الادعاءات إلى أن عملية التوزيع شملت أكثر من 3 آلاف شخص، تناولوا الطعام دون معرفة نوع اللحم المستخدم. ولم تُكشف تفاصيل الحادثة في حينها، قبل أن تعود إلى الواجهة لاحقًا.
اعترافات داخل السجن أعادت القضية إلى الواجهة
وبحسب المصادر، فإن القصة ظهرت إلى العلن بعد أن روى الجزار ما فعله لعدد من معارفه أثناء وجوده في السجن، حيث كان موقوفًا على خلفية قضايا أخرى تتعلق بلحم الخنزير البري. ومع تداول الرواية، أثارت القضية موجة واسعة من الاستنكار والغضب.
سؤال مثير للجدل لرجل دين
ونُقل أن الجزار توجّه لاحقًا إلى أحد رجال الدين، وسرد عليه ما جرى، قبل أن يطرح سؤالًا أثار صدمة واسعة، قال فيه:
“أعددت قاورما من لحم الخنزير، وأهل أيدين أحبوها وأكلوا منها أكثر من مرة… فهل نلتُ ثوابًا أم ارتكبتُ إثمًا؟”.
جدل قانوني وأخلاقي واسع
وأثارت الواقعة تساؤلات قانونية وأخلاقية عميقة، لا سيما في ظل تقديم طعام محرّم دينيًا دون علم المستفيدين، وفي محيط مسجد وبعد صلاة الجمعة، ما اعتبره كثيرون انتهاكًا جسيمًا للقيم الدينية والاجتماعية.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر معلومات رسمية تؤكد فتح تحقيق جديد في الحادثة التي تعود إلى عام 2015، إلا أن الجدل حولها لا يزال متواصلًا بقوة على منصات التواصل الاجتماعي.
