بأرقام تاريخية غير مسبوقة، أنهى قطاع صناعة السيارات التركي عام 2025 متربعاً على عرش الصادرات الوطنية، محققاً 41.5 مليار دولار بنمو بلغت نسبته 11.6%. وبهذا الإنجاز، يحافظ القطاع على لقبه كـ “بطل التصدير” للمرة الـ 19 خلال العقدين الماضيين، مساهماً بنسبة 16.2% من إجمالي صادرات الدولة.
أداء استثنائي للفئات والأسواق في 2025
شهد العام الماضي قفزات نوعية في مختلف الفئات الفرعية، حيث تصدرت الجرارات والشاحنات الثقيلة المشهد بنمو هائل وصل إلى 54%، تلتها الحافلات والميني باص بنسبة 30%. كما لعب قطاع المكونات وقطع الغيار دوراً محورياً، حيث حقق وحده 15.7 مليار دولار، ما يعادل 38% من إجمالي صادرات المنظومة.
أوروبا.. الوجهة الأولى والمستهلك الأكبر
أثبت الاتحاد الأوروبي أنه الشريك الاستراتيجي الأول لتركيا، حيث استقبل وحده ما قيمته 30.1 مليار دولار من المركبات، بنسبة استحواذ بلغت 72.5%.
ألمانيا: تصدرت قائمة الدول المستوردة خلال العام بزيادة 36% (6.6 مليار دولار).
فرنسا: تربعت على عرش الأسواق في شهر ديسمبر وحده بنمو 33%.
المفاجأة الكبرى: سجلت الصادرات إلى السعودية قفزة “صاروخية” في شهر ديسمبر الماضي بنسبة نمو بلغت 461%.
تحديات وتراجعات في بعض المناطق
رغم الأداء القوي العام، لم يخلُ العام من تحديات؛ حيث شهدت الصادرات إلى روسيا تراجعاً حاداً بنسبة 52% خلال عام 2025، كما سجلت دول الشرق الأوسط تراجعاً سنوياً بنسبة 20%، رغم الانتعاشة القوية التي شهدتها المنطقة في شهر ديسمبر الأخير بنمو 136%.
حصاد ديسمبر 2025: ختامها مسك
أظهرت بيانات شهر ديسمبر استمرار الزخم التصديري، حيث بلغت مبيعات الشهر الأخير 3.7 مليار دولار (زيادة 8%). وبرزت فيها قفزة صادرات الجرارات بنسبة 77%، ونمو قطاع المكونات بنسبة 18%، مما يؤكد مرونة الصناعة التركية وقدرتها على التكيف مع تقلبات الطلب العالمي.
















