تركيا الآن
استنفار في إسطنبول.. حبس وترحيل العشرات ضمن أكبر حملة ضد تنظيم الدولة
في تطور قضائي بارز يعكس حالة الاستنفار الأمني في تركيا، أصدرت محكمة في إسطنبول، يوم الجمعة، قراراً بإيداع 67 مشتبهاً به السجن، وذلك في ختام حملة أمنية واسعة استهدفت خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في البلاد.
تفاصيل الملاحقات القضائية
جاءت قرارات الحبس بعد جلسات استجواب ماراثونية خضع لها 147 موقوفاً، جرى اعتقالهم ضمن عمليات منسقة شملت عدة مناطق. وقد توزعت قرارات المحكمة تجاه الموقوفين على النحو التالي:
-
الحبس الاحتياطي: طال 67 شخصاً بتهم تتعلق بالانتماء للتنظيم والمشاركة في أنشطته.
-
الرقابة القضائية: تقرر إخلاء سبيل 48 آخرين مع إخضاعهم لتدابير أمنية ومنعهم من السفر.
-
الترحيل الفوري: تقرر تسليم 32 مشتبهاً به (من جنسيات أجنبية) إلى مراكز الترحيل تمهيداً لإبعادهم، بعد تصنيفهم كـ “تهديد مباشر” للأمن القومي.
خلفيات دموية للحملة الأمنية
تأتي هذه التحقيقات التي يشرف عليها مكتب مكافحة جرائم الإرهاب في إسطنبول، في أعقاب مواجهات دامية شهدتها ولاية يالوا يوم الاثنين الماضي. وكانت تلك العملية قد أسفرت عن حصيلة ثقيلة، حيث قُتل 3 من رجال الشرطة وأصيب 8 آخرون خلال اشتباك مسلح مع خلية تابعة للتنظيم، انتهى بمقتل 6 من عناصر داعش برصاص قوات الأمن، وفقاً لما أعلنه وزير الداخلية علي يرلي قايا.
تؤكد هذه التحركات القضائية الصارمة عزم السلطات التركية على تجفيف منابع التنظيم وملاحقة عناصره، خاصة بعد الحوادث الأخيرة التي رفعت من مستوى التهديدات الأمنية في الولايات الكبرى.
