• الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية
الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026
تركيا اليوم
  • Login
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
تركيا اليوم
No Result
View All Result
Home مقالات وتقارير

حرب طاحنة على أبواب أوروبا

2025-03-05
in مقالات وتقارير, دولي
0
SHARES

فلنبتعد قليلًا عن ضجيج ما حدث للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، لنستعيد ونحلل حادثة سبقتها بأيام كان بطلها أيضًا جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي.

إقرأ المزيد

تركيا ترفع دعم طلاب الجامعات إلى 19 ألف ليرة شهريًا.. هل يشمل المجنّسين؟

في ميونخ، على منصة القاعة الكبرى في فندق بايرشه هوف، وقف جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي ترامب، وألقى خطابًا مطولًا ومتعاليًا.

تحدث إلى الأوروبيين كمُعلّم وعاب ديمقراطيتهم التي “تكمّم الأفواه وتواجه احتمال انهيارها من الداخل”. لم يذهب الناخبون في بلدانكم إلى صناديق الاقتراع، قال فانس، لمنحكم تفويضًا كي تفتحوا بوابة الفيضان Flood Gates وتغرقوا القارة باللاجئين. ستفعل أميركا النقيض من ذلك تمامًا، بحسب كلمات الرجل.

وحتى يبلغهم، بما لا يدع مجالًا للشك، أن سياسة أميركا تجاه أوروبا ذاهبة في اتجاه لم يألفوه فقد استخدم تعبيرًا من أصول الثقافة الأميركية:

“هناك شريفٌ جديد في المدينة”.

يعود التعبير إلى ما قبل القرن التاسع عشر، ويراد به القول إن البلدة – في الغالب سيئة السمعة- مقبلة على تغيير جوهري في السياسة، وثمّة قسوة وشيكة استحقتها.

أغلب الأميركيين يتذكرون التعبير الأثير من الفيلم الكلاسيكي Blazing Saddles، أو السروج المشتعلة، من أفلام السبعينيات. إذ ترسل السلطات شريفًا جديدًا أسود اللون – أي مخالفًا للقواعد والتوقعات- إلى بلدة سيئة السمعة. سيعيد الشريف، في سياق كوميدي، للسلطة هيبتها، وسيؤدب المذنبين من كل صنف ونوع.

تنفّس الأوروبيون قليلًا من الهواء حين أعقبه وزير دفاع ألمانيا على المنصة نفسها، وقال بوضوح إن خطاب نائب الرئيس الأميركي “غير مقبول”.

في اليوم التالي صعد المستشار أولاف شولتس، وقال: “لن نقبل أن يتدخل الغرباء في ديمقراطيتنا، أو في انتخاباتنا، أو في تشكيل الرأي الديمقراطي لصالح ذلك الحزب. إن الشأن السياسي الألماني يحدده الألمان لا سواهم”.

أحال شولتس، كعادة كل سياسي ألماني، إلى الدرس الذي تعلمته البلاد من تاريخها الخاص، وإلى العقيدة الفاشية التي لا يزال “ذلك الحزب” (البديل من أجل ألمانيا)، يحملها في جيناته السياسية.

تلقت ألمانيا نصيبًا خاصًا من خطاب نائب الرئيس الأميركي الذي استمرّ لما يزيد عن نصف ساعة. بدت سخريته من “جدار النار Firewall” مزعجة لأحزاب الوسط الألمانية التي تحاول عزل “ذلك الحزب”، من خلال جدار ناري يجرّم التقارب معه. على هامش المؤتمر ذهب فانس للقاء أليس فايدل، زعيمة حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، وتجنّب مستشار ألمانيا.

لم يتأخر “الشريف الأميركي” كثيرًا، إذ أعلن من واشنطن تزكيته المطلقة لما ورد في خطاب نائبه في ميونخ.

المستوى الثقافي في ألمانيا، على مختلف الميديا المحلية، رأى فيما يجري صدعًا لم يعد ممكنًا إصلاحه. نصف ساعة من الاستماع إلى ملخص الصحافة على راديو ألمانيا، السابعة صباحًا، تكفي لرؤية الصدع الغربي، وحتى للتنبؤ بمآلاته.

تخوض الديمقراطية الألمانية نزالًا صعبًا مع الراديكالية اليمينية، حيث يحل حزب البديل في كل استطلاعات الرأي ثانيًا. وبحسب دراسة لبيو سنتر، 2024، فإن 26% من “رجال” ألمانيا أصبحوا راضين عن الحزب.

تحاول أحزاب الوسط إخراج الوحش من اللعبة، وسبق لفريدريش ميرتس، مستشار ألمانيا المنتظر، أن وعد ناخبيه بأن يدفع حزب البديل إلى هامش الحياة السياسية، إلى “حيث ينبغي له أن يكون”، بحسب كلماته.

لحظة التقارب- ربما غير المقصودة، التي حدثت مؤخرًا بين الحزب المسيحي الديمقراطي وحزب البديل المتطرّف، أثناء التصويت على مشروع “ميرتس” المتعلق باللجوء- أثارت موجة من الغبار في كل الفضاء الألماني.

حتى إن الكنيسة، التي تنأى بنفسها عن الصراع السياسي، التحقت بالنقاش، واحتجت بكلمات حازمة على ما جرى. فاينبيرغ، المعمّر اليهودي- الألماني والناجي من الهولوكوست – أعاد إلى الرئاسة الألمانية وسام الشرف الذي منحته إياه تقديرًا لجهوده في التعليم. على منصات كثيرة قال الرجل الذي يبلغ من العمر 99 عامًا إن اقتراب حزب من أحزاب الوسط، المسيحي الديمقراطي، من حزب البديل أعاده إلى الأيام الأولى من العام 1933.

لم توفر الدولة الألمانية شيئًا في المواجهة مع اليمين المتطرّف. في عدد من الولايات الألمانية وضع الحزب، بأكمله، تحت رقابة جهاز حماية الدستور (أمن الدولة)، كما صُنف جناح “شباب البديل” التابع للحزب بوصفه كيانًا متطرفًا.

وفي يونيو/ حزيران من العام الماضي حظرت وزارة الداخلية، مجلة Compact المعروفة بخطابها المتطرف. سابقة غير مألوفة في الديمقراطية الألمانية الحديثة نسبيًا، وقفت أمامها المحكمة الإدارية الاتحادية، أغسطس/ آب 2024، حائرة.

علّقت المحكمة قرار وزارة الداخلية وجاء في بيانها “هناك أدلة على أن محتوى المجلة ينتهك كرامة الإنسان، لكن الحفاظ على حرية الصحافة له الأولوية”، كما نقلت رويترز في حينه.

أجواء الصراع هذه تعدّ في نظر فانس ونجوم الماغا (اجعل أميركا عظيمة مجددًا) انتهاكًا لحرية التعبير، يرفضه دافع الضرائب الأميركي.

الأميركي مواطن ديمقراطي لا يقبل أن يذهب جنوده لحماية نظام ينتهك الحريات ويقوض القيم المشتركة، كما ألمح فانس بعد عودته من ميونخ. فانس نفسه، كما سخر كتاب أميركيون عديدون، يرفض الاعتراف بنتائج انتخابات 2020، ولا يرى في اقتحام مؤيدي ترامب مبنى الكابيتول في واشنطن، 2021، خطرًا على الديمقراطية.

الغرام المفاجئ بين حزب البديل الراديكالي وإدارة ترامب لا يعكّره برنامج الحزب المنادي بطرد القوات الأميركية من الأراضي الألمانية وجعل البلاد خالية من السلاح النووي الأميركي المهدد للسلام، كما يقول برنامج الحزب 2024.

يؤكد حزب البديل على هذا المطلب منذ العام 2016، وتقع فكرة إبعاد ألمانيا عن الهيمنة الأميركية في صلب خطابه القومي.

كما لا تؤثر عليه وعود ترامب بفرض تعريفات جمركية على الصادرات الأوروبية قد تضر على نحو عميق بالاقتصاد الأوروبي. شكل من الغرام المتطرف يصعب تخيله خارج أجواء الشك والكراهية وانعدام الثقة بالنظام الديمقراطي.

لا يمثل حزب البديل كيانًا متجانسًا بالمعنى الفلسفي والثقافي. هو أقرب إلى حشد من الغاضبين يعيش أغلبهم في شرق البلاد. في المجمل فإن 54% من الناخبين الألمان لا يثقون بالأحزاب السياسية، كما كشف استطلاع لمؤسسة فورسا الألمانية في العام الماضي. تداني هذه النسبة نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد الدراسات السياسية في باريس، شمل ناخبين من فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وبولندا، حيث قالت النتائج إن 60% من المشاركين لا يثقون بالمؤسسات السياسية. النسبة نفسها، ستون في المائة، رأت في الديمقراطية نظامًا منخفض الكفاءة.

ثمّة بيانات كثيرة تقول إن اليمين الراديكالي يعتمد، في الأساس، على “أيديولوجيا خوفٍ” لا تعنى بالحقائق، بل بالمشاعر والمزاج العام.

تقدم الشعبوية الحقائق البديلة، أي الأوهام. ولأن الليبرالية السياسية توزع الوعود، والليبرالية الاقتصادية توزع اللامساواة، فإن فضاء واسعًا ينشأ بين السياسة والاقتصاد.

في داخل ذلك الفضاء تستثمر الشعبوية في أيديولوجيا الخوف، وفي إنتاج الحقائق البديلة. فقد كشفت دراسة أجريت على عينة من 1000 شاب ألماني تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عامًا أن مستويات القلق كانت أعلى بين الأشخاص الذين يضعون أنفسهم في خانة اليمين المتطرف، بخلاف من قالوا إنهم ينتمون إلى الوسط الديمقراطي.

تنزلق أوروبا إلى حرب ثقافية داخلية، ومن نتائج تلك الحرب أن أحزاب الوسط أصبحت أكثر راديكالية أملًا في استجلاب رضا الناخبين، وتجنبًا للخروج من الحلْبة.

في غمرة الصراع الوجودي، كما يراه رجال الوسط السياسي، نجح حزب البديل المتطرف في القفز على جدار النار. وإن كان جدار النار السياسي لا يزال قائمًا، وإن بصورة أقل صلابة من قبل، فإن حضور الحزب في الحياة العامة صار حدثًا طبيعيًا يستهوي واحدًا من كل أربعة ألمان.

كيف يمكن لمؤسسة ديمقراطية أن تجرّم حزبًا يمثّل ربع السكان؟ تقف أحزاب الوسط أمام هذه الحقيقة الجديدة ولم يعد في متناول يدها الكثير لتفعله. ثمة إشارات خطرة قادمة من الماضي.

فقد منحت انتخابات برلمان ولاية تورنغن في 13 ديسمبر/ كانون الأول 1930 الحزب النازي (NSDAP) الفرصة للمشاركة في حكومة إقليمية لأوّل مرّة في تاريخه. انتخابات الصيف الماضي التي جرت في الولاية نفسها أعطت حزب البديل الراديكالي أعلى نسبة من الأصوات.

على هدي المؤتمرات الترامبية الحمراء، التقى قادة يمينيون متطرفون في مدريد، قبل أيام، وعقدوا مؤتمرهم تحت لافتة “لنجعل أوروبا عظيمة مجدّدًا MEGA”. مرّة أخرى، يردد اليمين الأوروبي: هناك تهديد ثقافي محدق بأوروبا، وعلى القارة أن تتداعى للحفاظ على هويتها الثقافية. ولكن أيضًا عليها أن تقيم الحواجز بين دولها، وأن تتدبر كل دولة أمن حدودها. أي أن تصبح أوروبا عظيمة ونقية ومنقسمة في آن واحد.

يستلهم اليمين الألماني الحكاية الترامبية وبات يرى كل شيء ممكنًا. في مهرجان انتخابي بولاية ساكسن أنهالت، قبل وقت قصير، استضاف حزب “البديل من أجل ألمانيا” إيلون ماسك عبر شاشة كبيرة. تحدث ماسك إلى مضيفيه قائلًا إنهم أمل ألمانيا الوحيد، كما يفعل عبر حسابه على منصة إكس. أخذته نشوة اللحظة إلى دعوة “الألمان” إلى تجاوز “عقدة الحرب العالمية الثانية”. فهمت نصيحته – التي حصدت تصفيقًا منقطع النظير- بحسبانها استهدافًا مباشرًا للهولوكوست، حرم السياسة الألمانية المقدس. تمنح زمرة الماغا أحزاب اليمين الأوروبية شهادة حسن سيرة وسلوك، وذلك هو التهديد الحقيقي الذي تراه أحزاب الوسط، لا ادعاءات فانس.

على المستويات الدنيا داخل جمهور حزب البديل ثمة “تطرف يميني، تلاعب بالتاريخ، وانعدام ثقة في النظام الديمقراطي”، كما لاحظت الصحفية جيسكا بيركا وهي تعدّ تقريرًا ميدانيًا لصالح “بي بي سي” عن شباب الحزب. إنكار المحرقة، مديح هتلر، وكراهية “أولئك الذين في الأعلى” هي المادة اليومية التي يتناولها شباب الحزب.

وبحسب فحص أجرته صحيفة دي تسايت الألمانية فإن أكثر من 80% من أعضاء الحزب الراديكالي لا يملكون شهادة ثانوية عامة. ثمة شعور واسع بالاستياء والخوف واللايقين، وبالنتيجة يندفع قطاع ممن فقدوا ثقتهم بالمؤسسة الديمقراطية وبكفاءة الدولة الليبرالية إلى الجماعة التي تنجح في استثمار استيائهم.

يدعي ساسة ألمانيا أن بلادهم تمثل آخر “مرج أخضر” للديمقراطية في العالم، وأن مؤسساتهم الديمقراطية محميّة بالعبرة التي تعلموها من التاريخ.

وهو اعتقادٌ لا يشاركهم فيه ترامب وماسك وفانس وبقية زمرة الماغا، ولا حتى القوى غير الليبرالية التي تجتاح القارة التائهة. وفيما يبدو فإن “زمرة الماغا” تحاول فرض نظام جديد على كل أوروبا يستهدف تفكيكها من الداخل، كقوة موحدة، من خلال سياسة “فرّق تسُد”، كما يذهب ستيف والت، أستاذ الدراسات الدولية بجامعة هارفارد في مقال على مجلة فورن بوليسي.

من المحتمل أن تفتح التجربة الترامبية الباب على حقبة أميركية ممتدة من التطرف والانعزالية و”الرجولة” السياسية. يدرك الأوروبيون واقع هذا الاحتمال وخطورته، وأنه بات عليهم ألا يفكروا بما سيفعلونه كي يكسبوا رضا ترامب، بل بما عليهم أن يفعلوه ليتدبروا شأن قارتهم.

تحديات خطرة، خطورتها حقيقة على كل الأصعدة. ومن المثير أن الشعوب الأوروبية، أمام صدمة ترامب، قلّبت أوراقها ولم تجد من حيلة سوى حيلة الشرق الأوسط، التي لطالما كانت مثار سخرية: مقاطعة البضائع الأميركية. فقد قال استطلاع رأي في الأيام الماضية إن 60٪ من الألمان يرفضون شراء سيارات تسلا، التي يصنعها إيلون ماسك، وإن 60٪ من البريطانيين قالوا إنهم سيشترون سيارات كهربائية صينية. بنسبة أعلى من الأوروبيين، قال الكنديون إنهم لن يشتروا البضاعة الأميركية.
الأشياء تتداعى في العالم الغربي الذي لم يكف يومًا عن الزعم أن نموذجه في السياسة والثقافة يمثّل نهاية الكمال البشري.

مثال للكاتب : د. مروان الغفوري

 

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لموقع تركيا اليوم.

Tags: أوروباترامبحربزيلينسكي
ADVERTISEMENT

Related Posts

مقالات وتقارير

تغييرات جديدة في قوانين الإقامة بتركيا

2026-06-25
التقديم في الهجرة العشوائية إلى الولايات المتحدة بالخطوات المفصلة والشروط اللازمة
مقالات وتقارير

خبر سار للراغبين بالتسجيل على القرعة الأمريكية 2027 (اللوتري)!

2026-10-16
هل مدينتك بين الأغلى؟ أرخص وأغلى المدن التركية من حيث الإيجارات
مقالات وتقارير

قرار مهم للأجانب في إسطنبول.. تغييرات جديدة بشأن الإقامة

2026-09-27
هل تنبأت هواتف المواطنين في تركيا بالزلزال؟ تعرف على سر إشعار الزلازل المفاجئ
مقالات وتقارير

هل حدث زلزال قبل قليل؟ آخر زلازل تركيا اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 في إسطنبول وأنقرة وإزمير

2026-10-18

خلاصة الموقع

  • 24k Followers
  • 99 Subscribers
  • Trending
  • Comments
  • Latest
الإغاثة الكاثوليكية (CRS) تقدم مساعدة مالية للأسر المحتاجة بقيمة 1000 شيكل

أدوات مطبخ ومستلزمات أساسية.. مساعدات جديدة من CRS (مرفق رابط التسجيل)

2026-06-21
بيان عاجل من الهيئة العامة للبترول بغزة بخصوص إمدادات غاز الطهي

رابط فحص حالة طلبك في تعبئة أسطوانات الغاز

2026-06-01
رابط برنامج الأغذية العالمي يقدم مساعدات نقدية ، رقم تليفون برنامج الأغذية العالمي ، فحص كابونة الغذاء العالمي ، التسجيل في برنامج الغذاء العالمي WFP غزة

برنامج الأغذية العالمي يُعيد تفعيل منصة تسجيل وتحديث بيانات العائلات

2026-07-28
رابط التسجيل للعودة إلى قطاع غزة وآلية السفر المعتمدة

تعليمات جديدة للمغادرين والعائدين عبر معبر رفح.. تعرف على المسموح والممنوع

2026-07-17

كارثة المنجم في تركيا.. هذه اخر اخبار جهود الإنقاذ

34

زكاة الفطر 2024

32
جدول فعاليات يوم التأسيس السعودي 2024 وأهم العروض المميزة

إجازة يوم التأسيس 2024

31

أهم خدمات اي دولات E-Devlet للسوريين والعرب 2024

18
هل سيكون هناك زيادة مؤقتة في الحد الأدنى للأجور في تركيا؟ تصريح يهم الملايين

الحد الأدنى للأجور في تركيا 2027.. هل يصل إلى 38 ألف ليرة؟

2026-10-19

طرابزون سبور يطرح مجموعة محمد صلاح بسعر 5750 ليرة تركية.. شاهد التصميم

2026-10-19
احذروا هذه العادة اليومية الشائعة.. تُدمر الدماغ

هل يراقب هاتفك ما تفعله؟ سر النقاط الملونة على الشاشة

2026-10-19
اختطاف سفينة قبالة الصومال.. ما مصير 16 بحاراً سورياً على متنها؟

تركيا تكشف مشروعًا بـ55 مليار دولار لمنافسة مضيق هرمز

2026-10-19

Recent News

هل سيكون هناك زيادة مؤقتة في الحد الأدنى للأجور في تركيا؟ تصريح يهم الملايين

الحد الأدنى للأجور في تركيا 2027.. هل يصل إلى 38 ألف ليرة؟

2026-10-19

طرابزون سبور يطرح مجموعة محمد صلاح بسعر 5750 ليرة تركية.. شاهد التصميم

2026-10-19
احذروا هذه العادة اليومية الشائعة.. تُدمر الدماغ

هل يراقب هاتفك ما تفعله؟ سر النقاط الملونة على الشاشة

2026-10-19
اختطاف سفينة قبالة الصومال.. ما مصير 16 بحاراً سورياً على متنها؟

تركيا تكشف مشروعًا بـ55 مليار دولار لمنافسة مضيق هرمز

2026-10-19

We bring you the best Premium WordPress Themes that perfect for news, magazine, personal blog, etc. Check our landing page for details.

Follow Us

Browse by Category

  • أخبار السوريين في تركيا
  • أخبار تركيا اليوم
  • إسطنبول اليوم
  • اخبار تركيا بالعربي
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد التركي
  • التقنية اليوم
  • الجاليات العربية
  • الدراما التركية
  • الرياضية اليوم
  • السياحة في تركيا
  • اللابتوبات اليوم
  • الهواتف اليوم
  • تركيا الآن
  • دولي
  • سينما وتلفزيون
  • صحة
  • عالم السيارات
  • عربي
  • عروض تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • لايف ستايل
  • مأكولات
  • مساعدات غزة
  • مقالات وتقارير
  • منوعات

Recent News

هل سيكون هناك زيادة مؤقتة في الحد الأدنى للأجور في تركيا؟ تصريح يهم الملايين

الحد الأدنى للأجور في تركيا 2027.. هل يصل إلى 38 ألف ليرة؟

2026-10-19

طرابزون سبور يطرح مجموعة محمد صلاح بسعر 5750 ليرة تركية.. شاهد التصميم

2026-10-19
  • الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
الموقع يستخدم تقنية الكوكيز، نحن لا نقوم بجمع اي معلومات او مشاركة اي معلومات ان مستخدمي الموقع. أوافق وأقبل
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these cookies, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may have an effect on your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
No Result
View All Result

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.