أعطت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقات رسمية على صفقات التسليح الخليجية وحزم دفاعية متكاملة خلال العام الحالي، شملت تطوير القوات الجوية والدفاع الجوي والصاروخي والأمن البحري، مستندة إلى حالة الطوارئ بسبب الحرب على إيران لتجاوز المراجعة البرلمانية المعتادة، بحسب ما أفادت به وكالة الحرة.
أبرز النقاط
- إدارة ترامب تمرر صفقات تسليح ودفاع جوي وبحري لدول الخليج مستندة إلى حالة الطوارئ.
- سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس تثير توقعات بزيادة التدقيق والرقابة على المبيعات الجديدة والسابقة.
- خبراء يؤكدون أن المصالح الصناعية والاقتصادية للشركات الأميركية تحد من احتمالات تعطيل العقود القائمة.
- دول الخليج تتجه نحو توطين الصناعات الدفاعية والإنتاج المشترك لتعزيز استقلالها الاستراتيجي.
تحولات واشنطن وتأثير سيطرة الديمقراطيين
قد يتيح تحول الأغلبية في الكونغرس بسيطرة الديمقراطيين على غرفتيه فرصة لفتح هذا الملف الحساس وزيادة التدقيق في المبيعات العسكرية. وبحسب الأكاديمي والمحلل السياسي السعودي خالد محمد باطرفي، فإن أثر الأغلبية الجديدة قد يظهر في مدة الموافقات على المبيعات الجديدة، والشروط المرتبطة بها، ومدى استعداد الإدارة لاستخدام صلاحيات الطوارئ.
وشهدت الفترة الماضية موافقات أمريكية بارزة؛ ففي 19 مارس وافقت واشنطن على مبيعات محتملة للإمارات والكويت تجاوزت قيمتها 16 مليار دولار، تلتها في الأول من مايو موافقات إضافية لقطر والكويت والإمارات بنحو 7.65 مليارات دولار شملت تجديد مخزونات منظومات باتريوت القطرية.
طبيعة الأسلحة ومواقف الخبراء من العقود العسكرية
يميز المحللون بين العقود القائمة والصفقات الجديدة، وبين الأسلحة الدفاعية والهجومية. ويوضح باطرفي أن طلب صواريخ اعتراضية لحماية منشآت نفطية يختلف عن طلب ذخائر هجومية. من جهته، يعتقد الخبير التركي العقيد المتقاعد علي جوشار أن الديمقراطيين قد يزيدون التدقيق في مبيعات المقاتلات المتطورة من طراز إف-35 وأنظمة الدفاع الجوي المتكاملة، في ضوء الحفاظ على التفوق العسكري لإسرائيل وملفات حقوق الإنسان.
وفي المقابل، يستبعد العقيد الركن الكويتي المتقاعد فهد الشليمي أن يؤدي تغير الأغلبية إلى تعطيل الصفقات، مستنداً إلى المصالح الاقتصادية والصناعية المرتبطة بمصانع وشركات الأسلحة داخل الولايات المتحدة.
الرقابة البرلمانية وآفاق الاستقلال العسكري
تستطيع الأغلبية الجديدة في الكونغرس مساءلة الإدارة بشأن استثناءات الطوارئ التي لجأت إليها لتمرير صفقات سابقة من دون انتظار فترة المراجعة البالغة عادة 30 يوماً. ومع ذلك، يوضح باطرفي أن وقف نقل معدات متعاقد عليها يتطلب تشريعاً يقره المجلسان ويوقعه الرئيس أو تجاوز نقضه بأغلبية الثلثين.
وفي ظل هذه التطورات، تتجه الحسابات الدفاعية الخليجية نحو الإنتاج المشترك ونقل التكنولوجيا وتطوير الصناعات المحلية لتعزيز الاستقلال الاستراتيجي وتقليل الاعتماد الكامل على مورد خارجي واحد، وسط توقعات بأن تدفع التغيرات في واشنطن نحو انتقائية أكبر عند التفاوض على مشتريات جديدة.
أسئلة شائعة حول الخبر
لماذا تجاوزت إدارة ترامب مراجعة الكونغرس لصفقات التسليح الخليجية؟
اعتبرت الإدارة الأميركية أن وجود حالة طوارئ بسبب الحرب على إيران تتيح تجاوز فترة المراجعة البرلمانية المعتادة والمضي في الموافقات.
ما هي قيمة أبرز صفقات التسليح التي وافقت عليها واشنطن مؤخراً؟
وافقت واشنطن في 19 مارس على مبيعات تجاوزت 16 مليار دولار للإمارات والكويت، وفي الأول من مايو على صفقات إضافية بنحو 7.65 مليارات دولار لقطر والكويت والإمارات.
هل يستطيع الكونغرس إيقاف صفقات السلاح الخليجية الموقعة بالفعل؟
يوضح الخبراء أن وقف نقل معدات متعاقد عليها يتطلب تشريعاً يقره مجلسا الكونغرس ويوقعه الرئيس أو تجاوز نقضه بأغلبية الثلثين، بينما تقتصر الصلاحيات الحالية على المساءلة والتدقيق.
اقرأ أيضًا: الانتخابات الأمريكية تشعل أسعار الذهب.. ماذا يحدث في الأسواق؟ — موعد الانتخابات النصفية الأمريكية 2026.. متى يصوت الأمريكيون وماذا ينتظر ترامب؟
المزيد من أخبار قسم اخر الاخبار: اخر الاخبار
للمزيد من الأخبار والفيديوهات تابعونا عبر التلجرام











