ضرب زلزال بقوة 3.5 درجات على مقياس ريختر بحر مرمرة قبالة سواحل مدينة يالوفا، وشعر به سكان بعض مناطق مدينة اسطنبول وتحديداً فيكارتال وتوزلا والجانب الآسيوي. وبحسب بيانات إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، وقعت الهزة في تمام الساعة 22:08 على عمق بلغ 7.96 كيلومترات، مما أثار مخاوف السكان ودفع الخبراء لتقديم قراءات علمية جديدة حول وضع الفوالق في المنطقة.
أبرز النقاط
- سُجل زلزال بقوة 3.5 درجات في بحر مرمرة قبالة يالوفا على عمق 7.96 كم.
- شعر سكان مناطق كارتال وتوزلا والجانب الآسيوي باسطنبول بالهزة الأرضية.
- أكد الخبير شينير أوشوميزصوي أن الزلزال وقع على فالق ثانوي صغير ولا ينذر بزلزال كبير.
- أوضح التقرير أن فوالق المنطقة الثانوية لا يمكنها تجاوز قوة 5 درجات بحسب التقييمات العلمية الواردة.
هل يُمثل زلزال يالوفا خطراً على اسطنبول؟
في تصريحات نقلتها صحيفة سوزجو، أوضح البروفيسور شينير أوشوميزصوي أن الهزة لم تقع على ما يُعرف بفالق مرمرة الكبير أو فالق الجزر المثار حوله الجدل، بل حدثت نتيجة حركة على فروع فالقية ثانوية صغيرة يبلغ نطاقها نحو كيلومتر مربع واحد فقط.
وأكد الخبير أن هذه الفوالق التالیة لا تمتلك القدرة على إنتاج زلزال كبير مدمّر، مبيناً أن أقصى ما يمكن أن تصدره هذه التكوينات هو زلازل بقوة تصل إلى 5 درجات تقريباً. وأشار إلى أن سبب شعور سكان اسطنبول بالهزة رغم ضعفها يعود إلى امتداد تلك الفروع الثانوية بشكل متعرج باتجاه منطقة توزلا في الشطر الآسيوي.
طبيعة الهزات والضغوط الزلزالية السابقة
أوضح أوشوميزصوي أن هذه الهزات ترتبط ارتباطاً مباشراً بزلزال غولجوك عام 1999، حيث تسببت تلك الكارثة بانتقال جزء من الإجهاد الزلزالي إلى الفوالق الفرعية المجاورة، مما ينتج عنه أحياناً كسور صغيرة ومتفرقة لا علاقة مباشرة لها بالصدع الرئيسي الكبير.
كما جدد التأكيد على موقفه المثير للجدل بشأن فالق الجزر في بحر مرمرة، واصفاً إياه بأنه فالق غير نشط، ومعتبراً أن الهزات التي تقع في محيط الجزر مصدرها فوالق أصغر تقطع الصدع الرئيسي عرضياً، مع الإشارة إلى أن هذه التقييمات تخصه وحده ولا تجمع عليها كافة الدوائر العلمية في تركيا.
ماذا تعني هذه الهزات للمقيمين في اسطنبول؟
تعني هذه التطورات بالنسبة للمقيمين والزائرين في مدينة اسطنبول أن الهزات الخفيفة المتفرقة التي تُحس بين الحين والآخر في المناطق الساحلية والجانب الآسيوي قد تكون ناتجة عن نشاط فوالق فرعية سطحية غير قادرة على إحداث زلزال مدمر بمفردها، وفقاً لتقديرات الخبير المذكور. ومع ذلك، تظل تدابير السلامة العامة والجاهزية الدائمة للزلازل هي الخيار الأساسي والضروري للتعامل مع الطبيعة الجيولوجية لمنطقة مرمرة.
أسئلة شائعة حول الخبر
أين وقع الزلزال الذي شعر به سكان اسطنبول؟
وقع الزلزال في بحر مرمرة قبالة سواحل مدينة يالوفا، وبلغت قوته 3.5 درجات على عمق يقارب 8 كيلومترات.
هل يشير زلزال يالوفا الأخير إلى قرب وقوع زلزال اسطنبول الكبير؟
بحسب تصريحات البروفيسور شينير أوشوميزصوي، فإن الهزة ناتجة عن فوالق ثانوية صغيرة لا تملك القدرة على إنتاج زلزال كبير، وليست مرتبطة بفالق مرمرة الكبير.
المزيد من أخبار قسم تركيا الآن: تركيا الآن
للمزيد من الأخبار والفيديوهات عن تركيا












