حذرت جمعية وكلاء السياحة والسفر في قطاع غزة المواطنين من الوقوع ضحية جهات وأفراد يروّجون لخدمات وهمية تتعلق بـ«تنسيقات السفر»، أو يدّعون قدرتهم على إدراج أسماء المرضى والتجار وأصحاب الإقامات ضمن قوائم المغادرين مقابل مبالغ مالية.
وقالت الجمعية، في بيان صحفي، إن هذه الإعلانات وهمية ولا تستند إلى أي إجراء رسمي معتمد، داعية المواطنين إلى عدم التعامل مع الجهات التي تستغل حاجة السكان الملحة للسفر وتقدم وعوداً بتسهيل المغادرة مقابل المال.
وأوضحت الجمعية أن تحذيرها جاء عقب تلقيها عدداً من الشكاوى من مواطنين أفادوا بتعرضهم لمحاولات استغلال واحتيال من قبل أشخاص وجهات تزعم امتلاكها القدرة على تسهيل إجراءات السفر.
وأشارت إلى أن هذه الجهات تستغل الظروف الصعبة والحاجة الماسة للسفر، خصوصاً لدى المرضى وكبار السن والتجار وأصحاب الإقامات، في محاولة للحصول على أموال أو بيانات ووثائق شخصية منهم.
ودعت الجمعية المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحذر وعدم الانسياق وراء الإعلانات والمنشورات التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال وسطاء غير معروفين، خصوصاً تلك التي تطلب دفع مبالغ مالية مقابل ضمان السفر أو إدراج الأسماء ضمن قوائم المغادرين.
وشددت على ضرورة عدم تحويل أي أموال أو دفع مبالغ مالية لأي جهة غير رسمية تدعي توفير خدمات تنسيق السفر، إضافة إلى عدم تسليم جوازات السفر أو الوثائق الرسمية أو البيانات الشخصية لأي طرف مجهول.
وأكدت جمعية وكلاء السياحة والسفر أن أي تطورات أو إجراءات رسمية جديدة تتعلق بآليات السفر والمغادرة سيتم الإعلان عنها حصراً عبر صفحتها الرسمية، داعية المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وعدم التعامل مع المعلومات المتداولة من مصادر غير موثوقة.
ويأتي هذا التحذير في ظل حساسية ملف السفر بالنسبة للمواطنين في قطاع غزة، ما يجعل الحاجة إلى التحقق من أي إعلان أو جهة تدعي تقديم تسهيلات للسفر أمراً ضرورياً لتجنب الوقوع في عمليات احتيال أو فقدان الأموال والوثائق الشخصية.









