أعلنت شركة الاستشارات الدولية والاستثمار في الجنسية Global Citizen Solutions عن مؤشر أفضل دول التقاعد لعام 2026، والذي كشف عن تغيرات جذرية في صدارة القائمة العالمية وتراجع بعض الوجهات التقليدية لصالح دول أخرى توفر مزايا مالية ومعيشية مختلفة للمتقاعدين الراغبين في الاستقرار خارج أوطانهم، وفقا لما نشرته صحيفة سوزجو التركية.
صدارة عالمية جديدة وتراجع أوروبي
أظهرت التقييمات العالمية تقاربًا شديدًا في نقاط الدول العشر الأولى بفارق أقل من 4 نقاط. وعلى الرغم من احتفاظ القارة الأوروبية بتمثيل واسع بوجود 6 دول ضمن المراكز العشرة الأولى، إلا أنها فقدت صدارة الترتيب العالمي.
وجاءت دولة أوروغواي في المرتبة الأولى كأكثر البلدان ملاءمة للتقاعد عالمياً، تلتها جزيرة موريشيوس في المركز الثاني، بينما حلت إسبانيا في المركز الثالث ضمن القائمة التي تقيس معايير جودة الحياة، وحرية الحركة، وتكاليف المعيشة، والضرائب.
شروط وتكاليف الدول الأوروبية والأبزر عالمياً
شهدت الدول الأوروبية تعديلات بارزة في الشروط والمتطلبات؛ فقد تراجعت البرتغال التي كانت تتصدر القائمة سابقاً إلى المركز الخامس نتيجة تشديد شروط الحصول على الجنسية وزيادة مدة الانتظار للمتقدمين من خارج الاتحاد الأوروبي لتصل إلى 10 سنوات، إلى جانب اشتراط حد أدنى للدخل الشهري يبلغ 920 يورو.
وفي المقابل، تفاوتت الشروط المالية بشكل ملحوظ بين مختلف البرامج الدولية:
- أندورا: تتميز بضريبة دخل منخفضة بنسبة 10% وغياب ضريبة الثروة والميراث، لكنها تشترط استثماراً محلياً بقيمة مليون يورو، مما يجعلها البرنامج الأغلى في المؤشر.
- اليونان: تشترط دخلاً شهرياً لا يقل عن 3500 يورو.
- قبرص: تقدم معدل ضريبي بنسبة 5% في ظروف محددة مع شرط دخل أقل من 800 يورو.
- نيكاراغوا وسبل أخرى: تتراوح متطلبات الدخل الأدنى بين أقل من 600 يورو في نيكاراغوا وتتجاوز 9 آلاف يورو في البحرين.
ماذا تعني هذه التغيرات للراغبين في الاستقرار؟
تمنح 24 برنامجاً حول العالم فرصة التقدم بطلب للحصول على الجنسية خلال 5 أعوام، بينما تتراوح المدة بين 6 إلى 10 أعوام في 17 برنامجاً آخر. وتتميز دول أمريكا الجنوبية مثل الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي بمدة أقصر للحصول على الجنسية تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام.
في المقابل، تصل مدة الحصول على الجنسية في أندورا إلى 20 عاماً، بينما لا توفر برامج تأشيرات التقاعد في كل من مالطا، والإمارات العربية المتحدة، وأيرلندا، والبحرين مساراً مباشراً نحو الجنسية. كما سُجل عدم سماح 11 دولة من المشمولة في الدراسة بازدواج الجنسية، مما يستدعي دراسة دقيقة للقوانين قبل اتخاذ قرار الانتقال والاستقرار.
المصدر: www.sozcu.com.tr











