وأوضحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن جهات وأشخاصًا ينتحلون صفتها عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، من بينها واتساب، ويستخدمون أرقام هواتف أو عناوين بريد إلكتروني بطريقة توحي بأنها تابعة للجنة، بهدف إقناع المواطنين بقدرتهم على ترتيب سفرهم أو ضمان خروجهم من قطاع غزة.
وأكدت اللجنة أن هذه الادعاءات غير صحيحة، مشددة على أنها لا تختار الأشخاص الراغبين في السفر، ولا تصدر تصاريح أو موافقات للسفر، كما أنها لا تفرض رسومًا مالية مقابل خدماتها الإنسانية.
تحذير من دفع الأموال أو مشاركة البيانات
ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر المواطنين إلى توخي الحذر من أي شخص أو جهة تدعي قدرتها على تأمين السفر من غزة مقابل المال، مؤكدة ضرورة عدم إرسال الأموال أو مشاركة البيانات الشخصية والوثائق مع جهات غير موثوقة.
كما حذرت من التعامل مع أي وسطاء يزعمون أنهم يعملون بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتنظيم السفر أو الحصول على موافقات للخروج من القطاع.
وشددت اللجنة على أهمية التحقق من مصدر أي رسالة أو معلومة يتم تداولها باسمها، وعدم الاعتماد على الرسائل المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها مصدرًا رسميًا.
كيف تحمي نفسك من الاحتيال؟
يمكن للمواطنين تجنب الوقوع ضحية لهذه العمليات من خلال عدم دفع أي مبالغ مالية مقابل وعود بالسفر باسم الصليب الأحمر، وعدم إرسال صور جوازات السفر أو بطاقات الهوية أو البيانات الشخصية إلى جهات مجهولة.
كما ينبغي الحذر من الرسائل التي تستخدم عبارات مثل «تم قبولك للسفر» أو «يمكننا ضمان خروجك من غزة» أو تطلب دفع رسوم مقابل إدراج الاسم ضمن قوائم السفر.
ويأتي هذا التحذير في ظل استغلال بعض المحتالين للظروف الإنسانية الصعبة وحاجة المواطنين إلى السفر، ومحاولة تحقيق مكاسب مالية من خلال انتحال أسماء المؤسسات والمنظمات الإنسانية المعروفة.









