اتخذت جامعة صباح الدين زعيم في إسطنبول خطوة جديدة لتعزيز بيئة جامعية خالية من التدخين، من خلال فرض قيود واسعة على استخدام السجائر التقليدية والإلكترونية ومختلف منتجات التبغ داخل الحرم الجامعي.
وبموجب القرار الجديد، أصبح التدخين ممنوعاً في المباني والمساحات المغلقة والساحات والمناطق المفتوحة التابعة للجامعة، مع السماح باستخدام منتجات التبغ في نقاط محددة خصصتها الإدارة لهذا الغرض.
وتأتي الخطوة ضمن مبادرة «حرم جامعي خالٍ من التدخين»، التي تهدف إلى الحد من التعرض لدخان التبغ وتشجيع توفير بيئة أكثر صحة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين والزوار.
ولا يقتصر القرار على السجائر التقليدية، إذ يشمل أيضاً السجائر الإلكترونية وغيرها من منتجات التبغ والنيكوتين، ما يوسع نطاق القيود ليشمل مختلف أشكال التدخين داخل الجامعة.
وتتزامن هذه الخطوة مع نقاشات أوسع في تركيا بشأن تشديد إجراءات مكافحة التدخين وحماية الأطفال والشباب من التعرض لمنتجات التبغ والنيكوتين.
وكان وزير الصحة التركي كمال مميش أوغلو قد أعلن في وقت سابق عن العمل على إعداد تشريع جديد يستهدف تقليص الأماكن التي يسمح فيها بالتدخين والحد من ظهور مشاهد التدخين في الحياة اليومية، تمهيداً لعرض المقترحات على البرلمان.
كما تشهد تركيا نقاشات حول تشديد الرقابة على بيع منتجات التبغ للقاصرين، إلى جانب الإجراءات المتعلقة بالسجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن.
وفي هذا السياق، طُرحت عدة مقترحات لتوسيع نطاق الأماكن الخالية من التدخين لتشمل مزيداً من المطاعم والحدائق والمتنزهات وباحات المؤسسات الحكومية والمساحات العامة، مع تخصيص أماكن تدخين أكثر عزلة.
أما المقترحات المتعلقة بمنع بيع منتجات التبغ مستقبلاً لفئات عمرية محددة أو إنهاء إنتاج وبيع بعض المنتجات بحلول عام 2040، فما تزال ضمن الأفكار والمقترحات المتداولة، ولا ينبغي اعتبارها قرارات نافذة قبل صدور نص تشريعي رسمي وإقراره وفق الإجراءات القانونية.
وتعكس خطوة جامعة صباح الدين زعيم توجهاً نحو توسيع مفهوم الحرم الجامعي الخالي من التدخين، من خلال عدم الاكتفاء بحظر التدخين داخل المباني، وإنما تقييده أيضاً في معظم المساحات الخارجية، مع حصره في مناطق مخصصة.










