أثارت الوجبات المقدمة للصحفيين خلال مباراة سبورتينغ لشبونة وغلطة سراي على ملعب ألفالادي جدلًا، بعدما انتقد الصحفي البرتغالي نونو لوز طريقة تنظيم اللقاء، مشيرًا إلى تقديم شطائر تحتوي على لحم الخنزير ضمن الوجبات المخصصة للإعلاميين.
وجاءت الانتقادات على خلفية حساسية المباراة، باعتبار أن غلطة سراي يمثل تركيا، التي يشكل المسلمون غالبية كبيرة من سكانها.
انتقاد لتنظيم المباراة
وتحدث نونو لوز عن الواقعة منتقدًا إدارة الملعب والجهة المنظمة، معتبرًا أن اختيار الوجبات لم يراعِ طبيعة الفريق الضيف والجمهور المرتبط به.
وقال الصحفي البرتغالي، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية:
«قدّموا شطائر لحم الخنزير للصحفيين في ألفالادي خلال مباراة ضد فريق من دولة يشكل المسلمون 90% من سكانها. كان الأتراك غاضبين للغاية. لم يفكر أحد في هذا التفصيل المهم».
جدل بسبب وجبات الصحفيين
وبحسب ما أوردته التقارير، أثارت الوجبات المقدمة ردود فعل سلبية بين عدد من الصحفيين الأتراك الموجودين لتغطية المباراة، وسط انتقادات لعدم توفير خيارات تراعي القيود الغذائية والدينية المحتملة للضيوف.
واعتبر نونو لوز أن الواقعة تكشف، من وجهة نظره، عن نقص في الانتباه إلى التفاصيل الثقافية والدينية عند تنظيم مباراة على مستوى دوري أبطال أوروبا.
هل كانت الواقعة أزمة تنظيمية؟
وأثارت الحادثة نقاشًا حول أهمية مراعاة الخلفيات الدينية والثقافية للفرق والجماهير والإعلاميين المشاركين في الفعاليات الرياضية الدولية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالطعام المقدم في المناطق المخصصة للضيوف والصحفيين.
ولم تقتصر الانتقادات على نوع الطعام نفسه، بل ركزت على ما اعتبره الصحفي البرتغالي إغفالًا لتفصيل كان من الممكن التعامل معه بسهولة من خلال توفير خيارات غذائية بديلة.
وتأتي هذه الواقعة في أعقاب مواجهة سبورتينغ لشبونة وغلطة سراي على ملعب ألفالادي، والتي حظيت باهتمام إعلامي واسع، قبل أن يبرز موضوع الوجبات المقدمة للصحفيين باعتباره جانبًا آخر من تفاصيل تنظيم المباراة.
















