تحولت رحلة صيد عادية لصياد فلبيني إلى موقف طريف وغير متوقع، بعدما وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع أخطبوط تشبث بوجهه ورقبته فور إخراجه من الماء، في مشهد أثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب التفاصيل المتداولة، وقعت الحادثة قرب جزيرة بويرتو برنسيسا في بالاوان بالفلبين، في 10 يوليو/تموز الماضي، قبل أن يعاد تداول مقطع الفيديو على نطاق واسع خلال الأيام الأخيرة، ليجذب اهتمام مستخدمي مواقع التواصل ووسائل إعلام دولية.
أخطبوط يتحول إلى خصم للصياد
وأظهر الفيديو الصياد وهو يحاول التعامل مع الأخطبوط الذي التصق بوجهه بشكل مفاجئ، بينما بدا أن الحيوان البحري يرفض التخلي عنه بسهولة.
ووفق تصريحات الصياد Jesser Cervantes، فقد تمكن خلال رحلة الصيد من اصطياد الأخطبوط، لكنه ما إن أخرجه من الماء حتى تشبث بوجهه ورقبته.
واضطر الصياد إلى استخدام قطعة من الخيزران في محاولة لإرخاء أذرع الأخطبوط وإبعاده عن وجهه، قبل أن يتمكن في النهاية من التخلص منه وإعادته إلى البحر.
الصياد يكشف حقيقة الفيديو
وأوضح Cervantes، خلال مقابلة مع شبكة GMA News الفلبينية، أن الواقعة لم تكن معدة مسبقاً أو جزءاً من مشهد تمثيلي، مؤكداً أن رحلات الصيد التي يخوضها يجري توثيقها ونشرها بصورة منتظمة.
وأشار إلى أن ما حدث مع الأخطبوط كان عفوياً تماماً، ولم يكن مخططاً له بأي شكل من الأشكال.
كما نفى الصيادان اللذان ظهرا في المقطع أن تكون المواجهة قد جرى ترتيبها بهدف صناعة محتوى مثير للجدل أو جذب المشاهدات.
الفيديو ينتشر على مواقع التواصل
وعقب إعادة نشر المقطع، سرعان ما انتشر المشهد عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعادت حسابات عديدة تداوله، وسط تعليقات ساخرة ومندهشة من الطريقة التي انقلبت بها رحلة الصيد إلى مواجهة بين الصياد وفريسته.
كما اهتمت وسائل إعلام أجنبية بالمقطع، وأعادت نشر تفاصيل الواقعة، ما ساهم في زيادة انتشار الفيديو ووصوله إلى جمهور واسع خارج الفلبين.
وتجاوزت إحدى النسخ المتداولة من الفيديو حاجز المليون مشاهدة، بينما واصلت نسخ أخرى على منصات مثل يوتيوب ومواقع التواصل حصد المزيد من المشاهدات والتفاعلات.
من الصياد إلى الفريسة في ثوانٍ
وأثار المشهد تفاعلاً واسعاً بسبب المفارقة الطريفة في الواقعة؛ فالصياد ذهب إلى البحر بحثاً عن صيد يعود به إلى منزله، لكنه وجد نفسه للحظات في موقف بدا فيه وكأنه هو من يحتاج إلى النجاة من «الفريسة».
وفي النهاية، تمكن الصياد من إبعاد الأخطبوط عنه دون أن تنتهي المواجهة بإيذاء الحيوان، قبل أن يعيده إلى البحر، لتنتهي رحلة الصيد بمشهد غير متوقع تحول لاحقاً إلى مادة رائجة على مواقع التواصل الاجتماعي.
.















