بدأ برنامج الأغذية العالمي (WFP) سلسلة من الاتصالات الهاتفية والزيارات الميدانية للنازحين في مختلف مناطق قطاع غزة، وذلك في إطار جهوده المستمرة لمراجعة وتحديث قاعدة البيانات الخاصة بالعائلات المتضررة، والتأكد من استحقاقها للمساعدات الإنسانية.
وتأتي هذه الخطوة بهدف مطابقة البيانات واللمسات الميدانية الواقعية مع المعلومات التي قام المواطنون بتسجيلها سابقاً عبر الرابط الإلكتروني المخصص للمنظمة. وتهدف الحملة إلى تقييم الأوضاع المعيشية والظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها العائلات النازحة عن قرب، لضمان توجيه الدعم إلى مستحقيه الفعليين بأعلى درجات الشفافية والعدالة.
تواصل هاتفي وزيارات ميدانية تقييمية
وأضحت المصادر التابعة للمنظمة أن آلية العمل تعتمد على إجراء اتصالات مباشرة مع أرباب الأسر المسجلة، للاتفاق على مواعيد محددة لإجراء زيارات ميدانية ينفذها باحثون اجتماعيون لمكان إقامة أو نزوح العائلة. وتتضمن هذه الزيارات معاينة الأوضاع الحياتية والاطلاع على الاحتياجات الأساسية ومراجعة الثبوتيات المرفقة في طلبات التسجيل.
دعوة عاجلة لتحديث البيانات والتجاوب
وفور انطلاق الحملة، صدرت توجيهات وتوصيات مشددة لكافة المواطنين والنازحين في القطاع بضرورة التعاطي الإيجابي والسريع مع اتصالات وفرق المنظمة، وذلك عبر الالتزام بالنقاط التالية:
* دقة البيانات: إدخال وتحديث كافة البيانات الشخصية والعائلية ومكان النزوح الفعلي عبر الرابط الإلكتروني الرسمي الخاص بالمنظمة بدقة متناهية ودون أي تغيير غير صحيح.
* الاستجابة للاتصالات: متابعة الهواتف المسجلة لدى المنظمة والتأكد من جاهزيتها لاستقبال الاتصالات، والرد فوراً على المكالمات الصادرة من طواقم البرنامج.
* التسهيل والتجاوب الميداني: تقديم كافة التسهيلات الممكنة للفرق والباحثين الميدانيين أثناء زياراتهم والتعاون معهم للتحقق من الأوراق الثبوتية والظروف المعيشية.
تحذير من فقدان الاستحقاق
وشددت التوجيهات على أن إهمال الرد على اتصالات المنظمة أو عدم التجاوب مع الزيارات الميدانية، أو تقديم بيانات مغلوطة عبر الرابط الإلكتروني، قد يؤدي بشكل مباشر إلى تجميد الملف أو فقدان حق العائلة في الاستفادة من المساعدات المقدمة، سواء كانت مساعدات عينية (كالسلال الغذائية والطحين) أو مساعدات نقدية طارئة.
ويأتي هذا الإجراء للتأكد من وصول الموارد المحدودة إلى الأسر الأكثر احتياجاً في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يشهدها قطاع غزة.












