كشفت القوات المسلحة الصينية، لأول مرة، عن قدرتها على تنفيذ ضربة نووية جوية، وذلك من خلال مقطع فيديو نُشر عبر وسائل الإعلام الرسمية، يُظهر سيناريو افتراضياً لهجوم منسق يستهدف أسطولاً معادياً.
ووفقاً لما أوردته صحيفة تشاينا ديلي، أظهرت اللقطات قاذفة استراتيجية من طراز Xian H-6N ترافقها مقاتلتان شبحيتان من طراز J-20، فيما كانت القاذفة تحمل أسفل هيكلها صاروخاً باليستياً جوياً من طراز JL-1، يُقال إنه قادر على حمل رأس حربي نووي.
وأكدت الصحيفة أن هذا يُعد أول عرض علني يقدمه جيش التحرير الشعبي الصيني لإظهار قدرته على تنفيذ ضربة نووية انطلاقاً من الجو.
تفاصيل المناورة لم تُكشف
ولم تعلن السلطات الصينية عن موعد تنفيذ المشاهد التي ظهرت في الفيديو، كما لم تكشف عن اسم المناورات العسكرية أو الظروف التي جرى خلالها هذا الاستعراض.
وكانت الصين قد كشفت لأول مرة عن الصاروخ JL-1 خلال العرض العسكري الذي أُقيم في العاصمة بكين في سبتمبر 2025، إلى جانب عدد من الأنظمة النووية الاستراتيجية الأخرى، مثل الصواريخ الباليستية العابرة للقارات DF-31BJ وDF-61 وDF-5C.
تعزيز قدرات الردع النووي
ويأتي هذا الاستعراض في وقت تواصل فيه بكين تطوير قدراتها العسكرية والنووية، ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز الردع النووي، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وتصف الصين هذه القدرات بأنها ذات طابع دفاعي، مؤكدة أن تحديث ترسانتها النووية يندرج ضمن سياسة الحفاظ على حد أدنى من الردع الاستراتيجي، في حين اعتبرت وسائل إعلام صينية أن هذا العرض يمثل خطوة مهمة في مسار تحديث القوات المسلحة.














