تشهد مناطق واسعة من تركيا طقسًا متقلبًا، مع توقعات بهطول أمطار غزيرة في مناطق من مرمرة والبحر الأسود ووسط الأناضول، بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.
ودفعت الظروف الجوية والبحرية غير المواتية السلطات إلى اتخاذ قرارات مؤقتة بمنع السباحة في عدد من الشواطئ، حفاظًا على سلامة المواطنين والمصطافين.
حظر السباحة في تكيرداغ
وأعلنت ولاية تكيرداغ منع السباحة في جميع شواطئ منطقة ساراي يومي 23 و24 يوليو، بسبب سوء الأحوال الجوية والظروف البحرية.
وطالبت السلطات المواطنين بالالتزام بالقرار، فيما ستعمل فرق الدرك على تنفيذ عمليات تفتيش ومراقبة في المناطق الساحلية للتأكد من تطبيق الحظر.
زونغولداك تمنع دخول البحر
وفي ولاية زونغولداك، تقرر منع المواطنين من دخول البحر خلال يومي الخميس والجمعة، بسبب الظروف الجوية والبحرية غير المناسبة.
وأكدت السلطات أن القرار يأتي بهدف حماية الأرواح ومنع وقوع حوادث، مطالبة المواطنين بالالتزام بالتعليمات الصادرة وعدم المجازفة بالسباحة خلال فترة الحظر.
شواطئ إسطنبول تحت التحذير
وشملت قرارات الحظر عددًا من المناطق الساحلية في إسطنبول، حيث أعلنت سلطات منطقة بيكوز منع السباحة في الشواطئ والخلجان المطلة على البحر الأسود لمدة خمسة أيام، من 23 إلى 27 يوليو، بسبب ارتفاع الأمواج.
كما تقرر منع السباحة في شواطئ أرناؤوط كوي، بينما أُغلقت شاطئ كيسيركايا العام في منطقة ساريير مؤقتًا أمام الزوار بسبب توقع استمرار ارتفاع الأمواج.
كوجالي تمنع السباحة في جميع الشواطئ
وفي منطقة قنديرة التابعة لولاية كوجالي، أعلنت السلطات منع السباحة في جميع الشواطئ، بسبب سوء الأحوال الجوية والظروف البحرية.
ويأتي القرار في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها السلطات المحلية عندما تشهد المناطق الساحلية ارتفاعًا في الأمواج أو اضطرابًا في البحر.
حظر في ثلاث مناطق بسكاريا
كما شمل الحظر المناطق الساحلية التابعة لولاية سكاريا، وتحديدًا كاراسو وكوجالي وكايناركا، حيث مُنع دخول البحر بسبب الظروف الجوية والبحرية غير الملائمة.
وقامت فرق الإنقاذ التابعة لبلدية سكاريا الكبرى برفع الرايات الحمراء على الشواطئ، لتنبيه المواطنين إلى خطورة السباحة خلال فترة الحظر.
السلطات تحذر من المخاطرة
وتأتي قرارات منع السباحة بالتزامن مع توقعات باستمرار اضطراب الأحوال الجوية في عدد من المناطق، ما قد يؤدي إلى ارتفاع الأمواج وزيادة مخاطر السباحة.
وتطالب السلطات المواطنين والمصطافين بالالتزام بالتعليمات والابتعاد عن البحر خلال فترات الحظر، إلى حين تحسن الظروف الجوية والبحرية ورفع القيود رسميًا.
















