ويتمتع الطبيب الأمريكي بخبرة تتجاوز 25 عاماً في مجال جراحة القلب، كما يحظى بمتابعة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يشارك بشكل مستمر نصائح وإرشادات تتعلق بصحة القلب والوقاية من الأمراض المزمنة.
وخلال استضافته في إحدى حلقات البودكاست التي تقدمها الإعلامية الأمريكية Mel Robbins، سُئل عن أول عادة يتجنبها بشكل شخصي بصفته طبيب قلب، ليجيب دون تردد: “التدخين يأتي في المرتبة الأولى”.
وأوضح لندن أن السجائر تؤثر بشكل مباشر على جميع أجهزة الجسم تقريباً، قائلاً إنه لا يعرف سلوكاً صحياً ضاراً يطال أعضاء الجسم كافة مثل التدخين، مشيراً إلى أن المشكلة الأكبر تكمن في قوة الإدمان المرتبطة به، ما يجعل الإقلاع عنه تحدياً كبيراً بالنسبة للكثيرين.
وأضاف أنه تعامل خلال مسيرته المهنية مع أعداد كبيرة من المدخنين المزمنين، وأنه يدرك تماماً مدى صعوبة التخلص من هذه العادة، إلا أن ذلك لا يغير حقيقة أن التدخين يعد أحد أبرز الأسباب المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية والإصابة بـLung Cancer والعديد من المشكلات الصحية الأخرى.
وتتوافق تصريحات الطبيب الأمريكي مع تحذيرات National Health Service، التي تؤكد أن التدخين يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسرطان وDementia، إضافة إلى تأثيره السلبي على صحة الرئتين والبصر ووظائف الجسم الحيوية.
كما تشير البيانات الطبية إلى أن الجسم يبدأ بالتعافي سريعاً بعد الإقلاع عن التدخين، إذ يعود معدل ضربات القلب إلى مستوياته الطبيعية خلال نحو 20 دقيقة فقط، بينما تنخفض مستويات أول أكسيد الكربون في الدم بشكل ملحوظ خلال ساعات، ما يسمح بوصول كميات أكبر من الأكسجين إلى أعضاء الجسم.
وتؤكد الدراسات الطبية أن خطر الوفاة بسبب Lung Cancer ينخفض إلى النصف تقريباً بعد مرور عشر سنوات على التوقف عن التدخين، مقارنة بالأشخاص الذين يواصلون هذه العادة.











