في واقعة لافتة شهدتها منطقة تشيكميكوي بإسطنبول، لجأت أم إلى القضاء ضد ابنها بعد اتهامه بإثارة الفوضى داخل المنزل وممارسة التدخين بشكل مستمر، ما تسبب في توتر حياتها اليومية داخل السكن.
وتقدمت السيدة “ش.ت.” بطلب إلى محكمة الأسرة الأناضولية، موضحة أن ابنها “م.س.ت.” يسبب إزعاجاً متكرراً داخل المنزل، ولا يلتزم بقواعد المعيشة الأسرية، إلى جانب تدخينه المستمر وعدم مشاركته في الأعمال المنزلية، ما دفعها إلى اتخاذ خطوة قانونية غير معتادة.
وأشارت الأم في طلبها إلى أنها لا ترغب في تصعيد الخلاف أو الدخول في نزاع قضائي مع ابنها، لكنها طالبت بإبعاده عن السلوكيات التي تزعجها داخل المنزل لفترة مؤقتة.
وبعد دراسة الطلب، أصدرت محكمة الأسرة الأناضولية قراراً يقضي بإلزام الابن بعدم القيام بأي سلوكيات تتضمن تهديداً أو إهانة أو إساءة لوالدته لمدة شهر، مع التأكيد على منعه من التدخين داخل المنزل أو في أي أماكن عامة خلال نفس الفترة.
كما نص القرار على أن مخالفة هذه التعليمات قد تؤدي إلى فرض عقوبة حبس تتراوح بين 3 و10 أيام كإجراء تنفيذي لضمان الالتزام بالأمر القضائي.
وتُعد هذه القضية من الحالات النادرة التي يتم فيها تنظيم سلوك داخل الأسرة عبر أمر قضائي مباشر يتعلق بالتدخين داخل المحيط العائلي.













