أثارت حادثة وقعت داخل إحدى وسائل النقل العامة في إسطنبول موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أقدم شخص أجنبي على تصوير فتاة صغيرة خلسة بهاتفه المحمول داخل حافلة صغيرة، قبل أن ينشر المقطع عبر حسابه الشخصي مرفقًا بتعليق أثار استياء المتابعين.
وبحسب ما تم تداوله، فإن الشخص قام بتسجيل الفيديو دون علم الفتاة أو موافقتها أثناء وجودها داخل الحافلة، ثم شاركه عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت عنوان لفت الأنظار وأثار اتهامات بانتهاك الخصوصية والتحرش.
وسرعان ما انتشر المقطع بشكل واسع، حيث عبّر عدد كبير من المستخدمين عن غضبهم من الواقعة، مطالبين بفتح تحقيق واتخاذ إجراءات قانونية بحق الشخص الذي نشر الفيديو، مؤكدين أن تصوير الأطفال أو الأفراد دون إذنهم يعد تجاوزًا خطيرًا للخصوصية.
كما أعادت الحادثة الجدل مجددًا حول ظاهرة التصوير السري داخل وسائل النقل العام، خاصة مع تزايد استخدام الهواتف المحمولة ومنصات التواصل الاجتماعي لنشر مقاطع تمس خصوصية الآخرين.
وأشار مختصون إلى أن تصوير الأشخاص ونشر صورهم أو مقاطعهم دون موافقتهم قد يعرّض الفاعل للمساءلة القانونية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالأطفال أو القاصرين، لما يشكله ذلك من انتهاك واضح للحقوق الشخصية والخصوصية.













