أثار تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي حالة من القلق والتساؤلات، بعد تسجيل وفيات وإصابات بين الركاب، وفق ما نقلته CBS News.
وبحسب التقارير، توفي 3 أشخاص حتى الآن، فيما يواجه نحو 150 راكبًا وعضوًا من الطاقم خطر العدوى، وسط غموض حول كيفية انتشار هذا الفيروس النادر داخل السفينة.
كيف انتشر الفيروس؟
عادةً ما ينتقل فيروس هانتا إلى الإنسان عبر ملامسة أو استنشاق جزيئات من فضلات القوارض المصابة. لكن في هذه الحالة، رجّح خبراء من منظمة الصحة العالمية احتمال حدوث انتقال محدود بين البشر، خاصة بين الأشخاص الذين كانوا على تماس وثيق، مثل الأزواج أو من تقاسموا الكبائن.
وأوضحت المسؤولة في المنظمة ماريا فان كيركوف أن بعض الحالات قد تكون نتيجة انتقال مباشر بين أشخاص كانوا قريبين جدًا من بعضهم.
مصدر العدوى المحتمل
تشير التحقيقات الأولية إلى أن العدوى ربما لم تبدأ على متن السفينة، بل يُحتمل أن يكون بعض الركاب قد أُصيبوا قبل الرحلة، خاصة خلال استكشاف الحياة البرية في الأرجنتين.
كما أن توقف السفينة في عدة مناطق ساحلية في أفريقيا، حيث تنتشر القوارض والحياة البرية، يفتح الباب أمام احتمالات متعددة لمصدر العدوى.
سلالة خطيرة محتملة
القلق الأكبر يتمحور حول احتمال أن تكون الإصابات مرتبطة بسلالة “فيروس الأنديز”، وهي نوع نادر من فيروسات هانتا يمكن أن ينتقل بين البشر، وسُجلت حالات مشابهة له سابقًا في أمريكا الجنوبية.
الوضع الحالي والإجراءات
- بدء تحقيق دولي لتحديد مصدر التفشي
- تطبيق الحجر الصحي وتتبع المخالطين
- تسجيل حالات مشتبه بها إضافية
- منع السفينة من الرسو في بعض الموانئ مثل الرأس الأخضر
- إرسال فرق طبية للتعامل مع الحالات
ورغم خطورة الوضع، يؤكد الخبراء أن فيروس هانتا يظل نادرًا، ولا يُعد من الفيروسات القادرة على التسبب في جائحة واسعة، نظرًا لصعوبة انتقاله بين البشر مقارنة بفيروسات أخرى.
الخلاصة
الحادثة تسلط الضوء على خطورة الأمراض النادرة في البيئات المغلقة، مثل السفن السياحية، خاصة عندما يكون مصدر العدوى غير واضح. ومع استمرار التحقيقات، يبقى التركيز منصبًا على احتواء التفشي ومنع انتقاله إلى نطاق أوسع.











