عادت قضية “العبودية” التي طالت جي بي مورغان إلى الواجهة مجددًا، بعد ظهور تطورات جديدة تمثلت في إضافة شهادات حديثة إلى الدعوى القضائية المرفوعة ضد المديرة التنفيذية لورنا هاجديني، ما أدى إلى توسيع نطاق الاتهامات المثارة.
وكانت الموظفة السابقة شيرايو رانا قد تقدمت بدعوى تتهم فيها هاجديني بالتحرش الجنسي، وممارسة ضغوط نفسية، وإطلاق تصريحات ذات طابع عنصري، إلى جانب تهديدها بمستقبلها المهني. وذكرت أن هذه الوقائع بدأت منذ عملهما معًا عام 2024، مشيرة إلى تعرضها لسلوكيات قسرية وضغوط شديدة خلال تلك الفترة.
وفي أحدث التطورات، كشفت وثائق قُدمت للمحكمة عن شهادات لشهود لم تُكشف هوياتهم، حيث أفادت إحدى الشاهدات بأن هاجديني عرضت عليها الانخراط في علاقة ثلاثية مع رانا، ووصفت تصرفاتها بأنها غير لائقة. كما تضمنت الشهادات مزاعم بوجود سلوكيات حميمة وضغوط نفسية مرتبطة بالأحداث.
وأشارت الدعوى إلى أن رانا عانت من آثار نفسية كبيرة، حيث تم تشخيصها باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، نتيجة ما تعرضت له وفق روايتها.
في المقابل، نفى كل من البنك وهاجديني هذه الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدين أن التحقيق الداخلي الذي أُجري لم يُثبت وجود أي مخالفات أو سلوك غير قانوني. كما أوضح البنك أن هاجديني تعاونت بالكامل مع التحقيق، في حين لم تشارك رانا في تلك الإجراءات.
وتظل القضية قيد النظر، مع استمرار الجدل حول مدى صحة هذه الادعاءات في ظل تضارب الروايات بين الطرفين.













